يا شروينُ! يا نَبضَ الفُؤادِ، وموطِناً سَكنَ الكِرامُ ببابِهِ وتَشَبَّثُوا في كلِّ زاويةٍ، هُناكَ حكايةٌ عن عشقِ أهلٍ للمُستديرةِ أثبَتُوا قَريَةٌ كأنَّ الأرضَ فيها مَلعَبٌ والنخلُ جمهورٌ يُهلِّلُ أو يَصمُتُ لَيسَت حِجارةُ البيوتِ تُرى، بل غَيرَها روحُ الحَماسِ كأنَّها تتَبخترُ وتَنحَتُ هنا شَروينُ، حيثُ الكُرةُ لُغةُ الضِياءْ، بها القُلوبُ تَنَفَّسَت وتَجَذَّرَت، وبها اكتَفَت. قرية شروين ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي قلب ينبض بحب لعبة كرة القدم. هنا، لا تُعد المستديرة مجرد رياضة، بل هي تراث، لغة
ar
عام
منذ 2 أشهر
عينات
لا توجد عينات صوتية بعد
