منذ تلك الليلة، غادرتُ صمتي.. أصبحتُ أبحثُ عنكِ في وجوه الغرباء، وأسألُ كلَّ عابرٍ عن ملامحكِ، كأنكِ أملي الأخير في دفاتر لم تُكتب بعد 🖤. والآن، أقفُ حائراً على رصيف هذه الحكاية المبتورة.. أسأل الصدى: هل أستطيع لقاءكِ مرةً أخرى أم أنها النهاية؟ لا يهم الرد؛ فسأظلُّ أبحثُ عنكِ، وأقتفي أثركِ في زحام العابرين، حتى يأتي يومي." بهذا المقطع، تكتمل اللوحة الإبداعية لروايتك. هل ترغب في حفظ هذا النص كاملاً لتشاركه معها، أم تحب أن ننتقل لكتابة مشهد اللقاء المتخيل في مخيلتك؟