في تلك اللحظة، أدرك عبد العليم أن شواظ لم يكن يهذي، بل كان يصف واقعًا يعجّ بالقسوة والخداع. تساقطت من عينيه أوهام الطيبة الفطرية في البشر، وكأنّ الغشاوة زالت دفعة واحدة. لقد فهم أن بعض القلوب لا تنبض إلا بالحقد، وأن الشر في بعض النفوس متجذر لا عارض. شعر بأن براءته القديمة كانت سذاجة، وأن عليه أن يرى العالم كما هو، لا كما تمنى أن يكون. كانت تلك لحظة يقظة... مؤلمة، لكنها ضرورية.
ar
Öffentlich
vor 9 Monaten
Proben
Es gibt noch keine Hörproben