صادت فـؤادي بالعيـون المـــلاح وبالخـدود الزاهـرات الصـبـاح نعسانـة الأجفـــــان هيفـاء رداح في ثغرها السلسال بين الأقاح فُوَيْتنــه فـــــي خـــــدهـا وردَهــا سُويحره هـــاروت مـن جُـندها في مزحهـــا راقـت وفـي جــدهـا أفـدي بروحي جــدّها والمزاح جنــــانية مثــــل القمـر حـــوريـه تــزري بحـور العين فردوسيه بحسنـهـــا لــي مُلهيَــــهْ مُسْلِيَــه إنْ هِمْـت فيها ما علـيَّ جُنــاح غـزال تـلـحـظـنـي بأجفــــان ريـم رقّـتْ معـــانيها كمثــل النسـيم لها كـــــلام يُطــرب ونغمـه رخيم تهــزّنـي مثـل اهتزاز الـرماح مـَنْ علّمـــكْ يا بـــابلـيَّ العـيـون هذي المعانـي الحاليه والفنون نهبت عقلـي بالملـق والمجــون وحُسْنْ فاتن كم عليه رُوْحَ راح في صغر سنـّكْ يا بديــع الجمــال من أين لك هذا المَلَـقْ والدلال أقسمـت ما لـــك يا حبيبـي مثـــال ولا لقلبي عـن غرامـك بـَـراح حلفـت لـك لا بلـّغــــك ما تـــريـ
