بتاع انمي

بتاع انمي

@Lux Lux
16Verwendungen
0Aktien
1Gefällt mir
1Gespeichert von

مرحباً بك في عالم لا حدود له، هنا تبدأ الحكايات وتولد عوالم من الخيال، قصص غامضة ومغامرات ملحمية وأبطال لا يُنسون. اربط حزامك فالمتعة تبدأ من أول كلمة. تبدأ حكايتنا  بشابٍ أنهكه اليأس. وقف على حافة سطح منزله، عينيه تحدقان في الفراغ ، وقد عقد العزم على إنهاء كل شيء. أطلق تنهيدة أخيرة، ثم قفز. لم يكن هناك سوى الهواء البارد يصفع وجهه، وصرخته التي ابتلعها الفراغ. لكن قبل أن يلامس الأرض، انفتحت من تحته بوابة متلألئة تحت قدميه، ابتلعته في وميض من الضوء والصوت الغريب. فتح عينيه ببطء، غارقاً في ضباب الدوار. لم يكن السقوط قاسياً كما تخيل، لكن المشهد الذي أمامه كان أشد قسوة. وجد نفسه ملقى على أرضية متصدعة، محاطاً ببقايا مبانٍ شاهقة تحولت إلى ركام. الدخان الكثيف يملأ الأفق، ورائحة الرماد المحترق تخنق الأنفاس. على بعد خطوات، رأى وميضاً أزرق قوياً، تلاه دوي انفجار هز الأرض، وتناثرت شظايا  كانت حرباً عظيمة تدور  حوله، بأصوات غريبة وأشخاص يتقاذفون طاقات لم يرَ مثلها قط. ارتعش جسده الصغير من الخوف. "لحظه ؟؟. جسدي الصغير؟" ، رفع يديه المرتعشتين. كانت يدا طفل، ناعمة وصغيرة! التفت مذعوراً، جسد طفل لا يتجاوز السابعة أو الثامنة من عمره. تملكه الذعر والهلع، وبدأت أفكارٌ مضطربة تضرب رأسه: "ماذا حدث؟ هل مت؟ أم أن هذا أسوأ من الموت؟ قد كنت أود الانتحار فازداد الوضع سوءاً؟!" كان هذا العالم المليء بالخطر أسوأ كابوس يمكن تخيله بعد ما مر به. اندفع يركض بكل ما أوتي من قوة، أقدامه الصغيرة تتعثر فوق الأنقاض. كل ما كان يريده هو الابتعاد عن هذه الفوضى المرعبة. ركض وراء زقاق ضيق، ثم آخر، حتى وصل إلى شارع يبدو أكثر هدوءاً، أو هكذا ظن. توقف ليلتقط أنفاسه بصعوبة، وصدره الصغير يعلو ويهبط بسرعة. وفجأة، لمع ضوء ساطع امامه. سيارة ، ذات تصميم غريب ، كانت تندفع نحوه بسرعة جنونية. حاول التحرك، لكن جسده الصغير كان بطيئاً جداً، وكأن أقدامه قد التصقت بالأرض. وقف، فاقداً الأمل، مستسلماً لمصيره المحتوم. لكن في اللحظة الأخيرة، قبل أن تصطدم به السياره، تبخرت السيارة في الهواء، وكأنها لم تكن موجودة قط! وفي مكانها، ظهر كيان معدني ضخم، آلي مهيب عيناه تتوهج بضوء خافت. انحنى الآلي ببطء أمام الطفل، صوته الميكانيكي الرصين يصدح في الشارع الهادئ: "نعم يا سيدي، أمرك مطاع." تسمر الطفل في مكانه من الصدمة، ثم انفجر يركض بأقصى سرعة ممكنة، تاركاً الآلي وراءه. لم يفهم شيئاً مما حدث. استمر في الركض حتى وجد كهفاً صغيراً على أطراف المدينة المدمرة. جسده الصغير كان منهكاً تماماً، وعقله مشوشاً بالخوف. دخل الكهف، وانهار على أرضه الباردة، وغرق في نوم عميق ، عندما استيقظ، لم يكن في الكهف. وجد نفسه في مكان يبدو وكأنه مقر غريب، ذو تصميم هندسي معقد وإضاءة خافتة. كان مستلقياً على سرير مريح، وفوقه أربعة ثلاثه شبان وفتاتان، ينظرون إليه بتعجب ممزوج بالفضول. قال احدهم"هل أنت بخير؟". انتفض الطفل، وتراجع إلى زاوية السرير، وعيناه تتسعان من الخوف. قال "من أنتم؟ أرجوكم، لا تفعلوا لي شيئاً!" تساءل بصوت خافت: "ومن أنا؟ وكيف أتيت إلى هذا الجسد؟" نظروا إلى بعضهم البعض، ثم تبادلوا ابتسامات هادئة. جلس احدهم علي حافة السرير ، وهو شاب ذو شعر برتقالي ، .  وقال"لا تخف، أنت في أمان هنا." ثم قال بلطف: "يبدو أنك مررت بالكثير. هل يمكنك أن تخبرنا ماذا حدث؟" بدأ الطفل يحكي قصته، بصوت مرتجف في البداية، ثم بثقة أكبر مع كل كلمة، عن يأسه وعن القفزة، وعن البوابة المذهلة، وعن صحوته في هذا العالم الغريب،الي ان اتاهنا. استمعوا إليه باهتمام شديد و ذهول، بعد أن انتهى، قال الشاب ذو الشعر البرتقالي، وهو يبتسم ابتسامة واثقة: "لقد مررت برحلة عظيمة يا صديقي. أهلاً بك في عالمنا. اسمي إيست، وأنا بطل النار وأمير مملكة شوندا." ثم أشار إلى الشاب ذي الملامح الهادئة والملابس البيضاء التي توحي انه اتي من مكان بارد، : "وقال هذا هو رينو، مخلب الثلج من قرية سن الدب المتجمد. قدراته جليدية عاليه بامتياز."ثم جاء دور شاب آخر ذو شعر أشقر ،  "أنا بروكسس،ولقبي المغامر الصخري من مدينة نيكساليس. قدرتي لا تقتصر على الصخور فقط وإنما اصتطيع انشاء درع حمايه قوي ابتسمت فتاة ذات عينين زرقاوين عميقتين ، تحدثت بصوت ناعم: " وقالت أنا لينا، دولفينو الماء من مدينة روف. أستطيع التحكم بالماء." وأخيراً، تحدثت فتاة ذات رداء أبيض نقي وهادئ،: "وأنا إلسا، قدرتي هي العلاج، وأنا من عائلة العلاج السحري نرورفار ." نظر إليهم الطفل، لا يزال مشوشاً، لكن شعوراً غريباً بالأمل بدأ يتسلل إلى قلبه . لقد وجد نفسه في عالم جديد تماماً، مع رفاق غريبين بقوى عجيبة، وقد تكون هذه هي الفرصة الثانية التي لم يكن يظن أنه سيحظى بها.

arMännlichJungErzählungTiefSanftRuhigKinematischArabicGeschichtenerzählen
Öffentlich
Stimme verwenden
Proben
Es gibt noch keine Hörproben