أنا هارونُ، جُرحُ المجدِ في صدري، ودمُ الفِدا قد خطّ عزمي في سَفَري نزفتُ كي تبقى الديارُ عزيــزةً، وسكبتُ صبري في رُباها كالمطَرِ ما كنتُ أرجو غيرَ وجهِ كرامةٍ، تُحيي الشعوبَ وتستقيمُ على الأثرِ فأنا جريحُ الحُلمي لكنّني أنا، سيِفُ البلادِ، ومِـن صديدي يُستَشَري
arMännlichMittleren AltersErzählungTiefSanftGemessenRuhigProfessionellArabic
Öffentlich
vor 7 Monaten
Proben
Es gibt noch keine Hörproben
