سعيد

سعيد

@Said amrani
0Использование
0Акции
0Нравится
0Сохранено пользователем

قصة هاينة وبّاها سيدي حمو واحد المرة فزمان بعيد، كانت بنت زوينة بزاف سميتها **هاينة**، عايشة مع باها **سيدي حمو**. كانت بنت طيبة، قلبها صافي بحال الما، وكتعاون باها فكل حاجة، من الصباح حتى للّيل. نهار من الأيام، خرج سيدي حمو يخدم فالغابة، وقال ليها: > "هاينة بنتي، أنا غنمشي نخدم، ونتي بقاتي فدارك، ما تخرجيش، را الغابة عامرة بالحيوانات." هاينة قالت ليه: > "إيه بّا، ما تخافش عليا." مشا سيدي حمو، وبقات هاينة بوحدها فالدار، ولكن مع الوقت بدات تحس بالوحدة، وقررت تخرج شوية تشوف الطبيعة. مشات تتمشى بين الشجر، والنسيم كيداعب شعرها، حتى سمعت صوت عجيب... صوت كيقول: > "هاينة... هاينة..." خافت فالأول، ولكن الفضول شدّها. مشات تابع الصوت حتى وصلات لواد فيه مرا كتغني بصوت حزين. كانت جنّية على شكل مرا زوينة بزاف. سولاتها هاينة: > "شكون نتي؟" > قالت ليها: > "أنا مرا مسحورة، غير اللي يساعدني غادي نفرّج عليه الدنيا." الجنّية غرات هاينة باش تمشي معاها، وفعلاً، دخلات معاها لواد... ولكن منين شافها باها ما رجعاتش، بقى كيدوّر عليها في كل مكان. بقا كينادي: > "هاينة بنتي، فين مشيتي؟" > وصوت الريح كان كيعاود عليه نفس الكلمة: > "هاااينة..." ومن داك النهار، كل ما يدوز واحد قرب داك الواد ويسمع الريح، كيسمع الاسم ديالها فالهوا... كيقولو الناس حتى دابا: > "هاينة... هاينة..." > كأن الريح باها باقي كينادي عليها ❤️

ar
Общественность
Образцы
Пока нет образцов аудиозаписей.