وَعَرِيسُنَا زَيْدُ وَ صَالِحْ دَامَتْ لَيَالِيكُمُ السُّرُور بِأَفْراح السُّحَيْمِي نَهْنِئُكُمْ تَزْهُو الدِّيَارُ وَتَكْمُلُ البُشْرَى وَعَرِيسُنَا يَا عِطْرًا زَاهِي غَلَبَ عَلَى كُلِّ العُطُور جِينَا بِمِنْقَاشِ الأَيَادِي نَخْرِقُ بِهَا عَيْنَ الحَسُود يَمِينُهَا جَاتْ بِيَمِينِكُمْ بِأَسْمَى المَعَانِي وَالشُّعُور وَأَخَذْتُمُوهَا وَأَنْتُمُ المُوَفَّقُونَ حُورِيَّة مِنْ بِلَادِ النُّور وَتَعِيشُوا فِيهَا بِالسَّوِيَّة عُقْبَالُ مَنْ عِنْدِي حُضُور يَا اللهُ سَأَلْتُكَ العَطِيَّة تَجْعَلْ حَيَاتَهُمْ سُرُور وَالخَتْمُ صَلِّينَا عَلَى أَحْمَد نَبِيِّنَا مَدَى الدُّهُور