"لعة عقود طويلة، كانت المعادلة ثابتة.. الشمال يأمر، والجنوب يطيع. باريس تخطط، والجزائر تُعتبر -في نظرهم- مجرد حديقة خلفية. لكن... انظروا جيداً إلى الخريطة اليوم. شيء ما تغير. الجزائر لم تعد تلك الدولة التي تداوي جراح الماضي بصمت. إنها تتحول إلى عملاق جيوسياسي يفرض شروطه. لماذا تشعر النخب الفرنسية بالرعب اليوم؟ وهل نحن أمام نهاية عصر الهيمنة الفرنسية بلا رجعة؟ من يخاف من الجزائر؟ الإجابة قد تكون أخطر مما تتخيل."
ar
公开
3 个月前
示例
还没有音频样本