الشيخ

الشيخ

@صوتيات المجد
0Utilisations
0Partages
0Aime
0Enregistré par

الجِماعُ عند المسلمين , ينبغي أن يكون ضمن ضوابط إسلامية شرعية . أولا : النية الصالحة: ينوي الزوجان بهذه العلاقة طاعة الله، وإعفاف النفس، وتحصين الفرج، ونيل الأجر، فقد قال النبي ﷺ: "وفي بضع أحدكم صدقة." (رواه مسلم) ثانياً : الستر والخصوصية: العلاقة تكون في سترٍ تام بين الزوجين، فلا يطلع أحد عليهما ولا يُذكر ما يحدث بينهما، فالنبي ﷺ نهى عن إفشاء أسرار العلاقة الزوجية. ثالثاً : الدعاء قبل الجماع: علّم النبي ﷺ أن يقول الرجل قبل العلاقة: "بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا." وهذا الدعاء سبب في حفظ النسل من وسوسة الشيطان. رابعاً : المعاشرة بالمعروف: قال الله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ" [النساء: 19] أي بالرفق واللين، وعدم الإكراه أو الإيذاء، بل بالمودة والرحمة. خامساً : الطهارة: بعد انتهاء العلاقة، يجب الاغتسال الكامل (غُسل الجنابة) قبل الصلاة أو مس المصحف، كما بيّن النبي ﷺ كيفية الغُسل في أحاديث صحيحة. سادساً : الاعتدال والحياء: الإسلام لا يمنع المتعة الزوجية، لكنه يوجّهها بالحياء والاعتدال، ويحرم كل ما فيه أذى أو تعدٍّ أو كشف للعورات أمام الناس أو عبر الوسائط. أيها المسلمون، إن من نعم الله على عباده أن شرع الزواج، وجعله سبيلًا للعفة والطهارة، وسكنًا للنفس، وحصنًا للدين، قال الله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً" [الروم: 21]. وقد جاءت شريعتنا الغراء لتعلّمنا الآداب الرفيعة في العلاقة الزوجية، حتى تكون تلك العلاقة عبادةً وقربة، لا مجرد شهوة وغريزة. ومن تلك الآداب: النية الصالحة، بأن يقصد الزوجان بتلك العلاقة العفة وإعفاف النفس وشكر النعمة، لا التسلية ولا التفاخر.

ar
Public
Utiliser la voix
Échantillons
Il n'y a pas encore d'échantillons audio