رغم تحقيق الفوز، إلا أن أداء المنتخب المغربي كان بعيداً كل البعد عن الإقناع. لعب باهت، وتمريرات عشوائية، وغياب تام للروح القتالية التي عوّدنا عليها "أسود الأطلس". بدا الفريق وكأنه يفتقد الهوية، وكأن القميص الوطني لم يعد يُلهم الحماس كما كان في السابق. الجماهير تابعت اللقاء بقلق، وتساءلت: أين لمسة المدرب؟ وأين شخصية المنتخب التي أرعبت كبار القارة؟ بهذا الأداء "الملوّث"، يصعب على المغرب أن يتفوق حتى على اتحاد زمامرة، فكيف له أن يواجه منتخبات قوية مثل مصر أو الجزائر أو جنوب إفريقيا؟ الفوز لا يعني دائماً التفوق، والمنتخب المغربي بحاجة ماسة إلى وقفة حقيقية ومراجعة شاملة، قبل أن يتحول الأمل في المنافسة إلى خيبة جديدة.
ar
공개
4 months ago
샘플들
아직 오디오 샘플이 없습니다
