الفَرْحَةُ المُنْتَظَرَة... فَرْحَةُ حَبِيبِ الكُلِّ وَصاحِبِ صاحِبِهِ. لَيْسَتْ مُجَرَّدَ حَفْلَةٍ عاديَّة، وَلَا مِلْيُونِيَّة... إِنَّهَا فَرْحَتُنَا المُنْتَظَرَةُ الَّتِي سَتَجْمَعُ الأَهْلَ وَالأَحِبَّاءَ فِي لَيْلَةٍ مِنْ أَجْمَلِ اللَّيَالِي. تَتَشَرَّفُ عائِلَةُ أَبُو بَذْلَة بِدَعْوَتِكُمْ لِحُضُورِ فَرْحَةِ عَرِيسِهَا الغالِي: حُسام سَمير أَبُو بَذْلَة وَذَلِكَ يَوْمَ الثَّامِنِ وَالعِشْرِينَ مِنْ يُونِيُو. وَيُحْيِي الحَفْلَ: الدُّكْتُور أَمْطِير أَبُو أَخْشِيم وَالشَّاعِر: عاصِي بُوالْواچ القَنِيشِي الدَّعْوَةُ عامَّةٌ لِجَمِيعِ الأَهْلِ وَالأَحِبَّاءِ. وَتَهْنِئَةٌ خَاصَّةٌ مُقَدَّمَةٌ مِنْ: شَيْخِ العَرَب أَبُو يَزِن حَمادَة سَيِّد البَرْعَصِي وَفِي خِتامِ دَعْوَتِنَا، يَسُرُّنَا اسْتِقْبالُكُمْ عَلَى العُنْوان: قَرْيَةُ أَبُو بَذْلَة عُمْدِيَّةُ الجِيلانِي مَرْكَزُ إِبْشَوَاي مُحافَظَةُ الفَيُّوم نَنْتَظِرُ تَشْرِيفَكُمْ وَمُشارَكَتَكُمْ فَرْحَتَنَا الغالِيَة... أَهْلًا وَسَهْلًا بِالجَمِيع.