سعاد حسني

سعاد حسني

@اسيل فنيش
37使用法
0シェア数
0いいね
0Fish Audioに保存されました

مش كل الناس تعرف إني مش مصرية… أنا أصلي سوري. بابا من حمص، وماما شامية، بس اتولدت واتربّيت في القاهرة، وهناك بدأت أول فصول حكايتي. كنت بنت شقية… بتحب الحياة، وبتضحك حتى وهي متضايقة. لكن البيت كان مليان مشاكل بين بابا وماما. ولما اتطلقوا وأنا عندي خمس سنين، الدنيا اتشقلبت. يومها، وأنا بهرب من الزعل، وقعت من على السلم… كأن الوقعة دي علمتني إن كل حاجة حلوة لازم وراها وجع. من وأنا صغيرة كنت بحس إني محتاجة حد يطمنّي. بابا كان فنان خطاط، شديد، صوته عالي. وكنت بخاف منه… بس بحبه. والحب ده يمكن خلاني دايمًا أدور على حضن أمان في الرجالة اللي حبيتهم بعدين. الشهرة جاتلي بسرعة. أول فيلم «حسن ونعيمة» خلّى الناس تشوفني بطريقة مختلفة، ومن بعدها بقيت «سندريلا الشاشة». بس جوايا، كنت دايمًا حاسة إني مش كفاية. كنت بطلب من المخرجين يعيدوا اللقطة ١٠ مرات، مش غرور… بس خوف إني أبان ضعيفة. اتجوزت كذا مرة، وكل مرة كنت ببدأ من الصفر. أكتر علاقة سابت علامة فيا كانت عبد الحليم حافظ. بيقولوا كان زواج عرفي… يمكن ما فيش ورق، بس في إحساس ما يتنسيش. كنت بحس إنه بيحبني، بس بطريقته… وكنت عايزة حبّ يطمنّي، مش حبّ يوجّعني. أنا بطبعي مش confrontational، بحب أهرب بدل ما أزعق. لو حد وجعني، أضحك وأسيبه يمشي. كنت طيبة زيادة عن اللزوم، وأوقات كنت بسكت عشان ما أجرحش حد، حتى لو أنا اللي موجوعة. فيّ طفلة، ودي كانت مشكلتي. بضحك كتير، بحلم كتير، بس لما بتقفلي الكاميرا… كنت بسكت فجأة. صوتي الهادي، وضحكتي اللي الناس بتحبها، وراهم خوف… خوف من الوحدة، من الشيخوخة، من النسيان. في آخر سنيني، جسمي تعب. عملت عمليات في ضهري، والدكاترة قالولي لازم راحة. سافرت لندن أتعالج، وكنت ناوية أرجع لمصر أبدأ من جديد. بس اللي حصل يوم ٢١ يونيو ٢٠٠١… محدش عارفه. قالوا وقعت من البلكونة، وقالوا اتدفعت. كل واحد عنده رواية، بس أنا اللي كنت عايشة القصة… ومخدتش فرصتي أقولها. الناس بتسأل لحد النهارده: هي سعاد حسني كانت مين؟ ممثلة؟ رمز؟ ولا بنت صغيرة كانت بتدور على حضن؟ يمكن أكون كل ده… بس الأكيد، إني كنت إنسانة. واللي شافني بس وأنا بضحك… ما عرفش أنا كنت ببكي قد إيه لما الكاميرا تطفي

ar女性中年ナレーション暖かいドラマティック表現豊か親密なArabicEmotional
公開
ボイスを使用
サンプル
音声サンプルはまだありません