إسطنبول – تركيا نشرت صحيفة إسطنبول الشهيرة تقريراً خاصاً حول الحادثة المأساوية التي تعرّض لها الدكتور والمصمم الشهير محمد كرونجي، والتي أدّت إلى إصابته بحروق خطيرة غطّت ما يقارب 78% من جسده، في واقعة أثارت صدمة في الأوساط التركية والعربية. ووفقاً لما نقلته الصحيفة، فإن مؤسسة FC، التي تربّى فيها الدكتور محمد كرونجي منذ طفولته، استدعته في شهر حزيران / يونيو 2025 إلى مقرها الرئيس في إسطنبول، للتحقيق معه حول خلافات شخصية تتعلق بخطيبته من أصول عراقية. وخلال جلسة التحقيق التي استمرت نحو ثماني ساعات متواصلة، تعرّض الدكتور كرونجي إلى تهديدات مباشرة من مسؤولي المؤسسة بضرورة إنهاء علاقته بخطيبته وعدم الزواج منها، مع التلويح بإيذائها في حال رفض تنفيذ الأوامر. 📍 وبحسب مصدر مقرّب من شقيقه توم، فقد أُجبر الدكتور والمصمم محمد كرونجي على الموافقة على عقد جديد مع المؤسسة تحت الضغط والتهديد، وذلك لحماية حياة خطيبته من أي أذى محتمل من قبل المؤسسة. وأكد المصدر أن “محمد وافق مكرهاً على الشروط فقط من أجل الحفاظ على سلامة حياة خطيبته”، مشيراً إلى أنه كان يعيش في “توتر دائم وخوف مستمر” منذ ذلك اليوم. وفي 30 أيلول / سبتمبر 2025، نُقل الدكتور محمد كرونجي إلى مستشفى إسطنبول المركزي بحالة حرجة بعد تعرضه لحريق غامض داخل مقر إقامته. وذكرت التقارير الطبية أن الحروق أصابت نحو 78% من جسده، إضافة إلى ورم خبيث في الدماغ، حيث أُجريت له سبع عمليات جراحية متتالية، إلا أن حالته بقيت حرجة للغاية، قبل أن يتم الإعلان عن دخوله في حالة وفاة سريرية. الخبر أثار ردود فعل واسعة في الشارع التركي، فيما دعا عدد من الحقوقيين والفنانين إلى فتح تحقيق عاجل ومحاسبة مؤسسة FC على ما وُصف بأنه “استغلال وإنتهاك إنساني بحق أحد أبرز المصممين الشباب في تركيا”. 🕯️ رحم الله الدكتور والمصمم محمد كرونجي – خسارة كبيرة للساحة الفنية والإنسانية التركية
