وَامَا ال غَزِّيٍّ فَأَنَّهُمْ كِيَانٌ مُسْتَقِلٌّ مَعْرُوفٌ بِأَسَمِهِ فِي بَرِيهِ الْحِجَازِ مِنْهُمْ ابْنُ جَاسِرٍ شَيْخُهُمْ الْمَشْهُورُ ثُمَّ نَزَلُو إِلى نَجْدٍ وَسَيْطَرُو عَلَيْهَا وَاسْتَضْعَفُو مَنْ فِيهَا وَمَعَهُمْ بَنِي عَمِّهِمْ مِنَ الْفُضُولِ وَهُمُ السُّلْطَانُ بِقِيَادَةِ ابْنِ صَلَّالٍ وَكَانَتِ الْغَزِّيُّ فِي هذَا الْوَقْتِ وَهُوَ الْقَرْنُ الثَّامِنُ تَنْتَشِرُ مِنْ نَجْدٍ الَى تُخُومِ الِاحْوَازِ فَهُمْ كَثْرَةٌ كَمَا ذَكَرَهُمُ الْمُشَعْشَعِيُّ الْمُتَوَفَّى بِالْقَرْنِ الْعَاشِرِ قَالَ أَمَّا الْ غَزِّيٍّ فَهُمْ كَثِيرُونَ وَالْبَادِيَةُ كُلُّهَا لَهُمْ وَلَا يُوجَدُ فِيهَا مَعْرُوفٌ سِوَاهُمْ وَالْعَمِيْرِيُّ شَيْخُ رَبِيعَةَ مُحَادِدُهُمْ مِنْ جَهِّهِ الشَّمَالِ حَيْثُ كَانَتْ قَبَايِلُ رَبِيعَةَ مُحَادِدَهُ لِقَبَايِلِ الْ غَزِّيٍّ مِنْ جَهِّهِ شَمَالَ بَادِيَةِ الْعِرَاقِ وَيَذْكُرُ أَيْضًا أَنَّهُمْ مَلَكُو ارْبَعِ جَوَانِبِ الْبَادِيَةِ وَاسْتَصْعَفُو مَنْ فِيهَا بِخَيْلِهِمْ وَعَدَدِهِمْ وَكَانُو شُيُوخِهُمْ يُقَالُ لَهُمُ الِاشْرَمُ وَالِاصْبَحُ وَيَذْكُرُ أَبَنُ عَبْدِالِلّهِ الْمُتَوَفَّى بِالْقَرْنِ الْعَاشِرِ أَوِ التَّاسِعِ فِي نَفْسِ الزَّمَنِ وُجُودَ الْ غَزِّيٍّ بِكِيَانٍ وَاضِحٍ فِي الْبَصْرَةِ حَيْثُ قَالَ إِنَّهُمُ اخَذُو الْبَصْرَةَ وَدَخَلُوهَا وَاحْكَمُوا أَهْلَهَا بِقِيَادَةِ شَيْخِهِمُ الِاعْمَى