مولاي شهريار سأحكي لك الليلة عن رجلٍ إن نظرتَ في عينيه رأيتَ نهارًا يتنازعه ليلٌ طويل ... ليس ممَّ خُلِقَ يكونُ أساسَ النور أو الظلام بل كيف يختار أن يكون بين النور والظل ليتكون النهارُ الذي يحارب الليل وتُولَد البداية اسمع يا مولاى عن بطل الحكاية لا قلب أشدّ نزفًا من قلبه اسمه رامي عاش على حافة سؤالٍ لا يهدأ من أنا ؟ ابن شكران أم ابن الغول ؟ شكران أمّه بالروح عطية قدرٍ لا يهبها رحم ... فكانت له الأمَّ والأم و الحبيبة الأولى هكذا نصها راوى مس من عشق .. شكران منحته الحب والدفء وغرست بقلبه الخير ورأت في روحه النور .. في دمه همسٌ ظل قديم يخاطبه سرا أنت ابنُ الغول. ومن الهمس بدأ خوفه يكبر في صمت خوفٌ من ظله وخوفٌ أن يجرح من يحب وخوفٌ أن يكون ما يخشاه حقيقة .. حين حاصره الشر رجل حرب مثلك سيدرك صعوبة الأمر يا مولاى الأمر اشبه بالفخ رجل واحد أمام جيوش من الظلال قاوم وهُزم بحقارة ب قوى الشر وسُحق حين سلب منه الغول أمه ورحلت شكران فبات العدم موطنه . الرحلة مخيفة يا مولاى ماذا يفعل موج بحر مع أنياب غول ؟ هنا ملحمة بها شكران والغول وموج البحر والكيميائي وهي