وطن واخته روعه

وطن واخته روعه

@أبـو وطن ألحميـدي
8Utilizações
0Ações
0Gostos
0Salvo por

​كان وطن يلعب مع أخته روعة في حديقة البيت، ومعهما كلبهما الوفي ميسي. ​وأثناء اللعب، ذهب ميسي بعيدًا نحو أطراف الغابه، فوجد خريطة قديمة مدفونة تحت التراب. ​ركض ميسي بسرعة نحو وطن وروعة وهو ينبح بحماس. أخذ وطن الخريطة، ونظرت إليها هواء روعة بدهشة، فكانت تُظهر مكان كنزٍ مفقودٍ في أعلى الجبل الكبير خلف القرية، وعليها علامة تشير إلى الجبل دار وجم ​نظر وطن إلى ميسي وقال مبتسمًا: "ميسي، أين وجدت هذه الخريطة؟" نبح ميسي مرتين وبدأ يجري نحو المكان الذي وجدها فيه، فتبعاه بسرعة. وهناك، عند جذع شجرة قديمة، وجدوا حجارة مرتبة على شكل سهم يشير نحو الجبل الكبير! خلف القريه في اتجاه الشرق للجبر ​قال وطن بحماس: "روعة! أكيد هناك سر! لازم نكتشفه!" ضحكت روعة وقالت: " حسنا هيه نبا ​وعند الساعة السادسة مساءً، انطلق وطن مع أخته روعة وكلبهم الوفي ميسي نحو الجبل الكبير، حاملين الخريطة. كانت الشمس تغرب ببطء، والسماء المضلم، والهواء البرارد مليئًا بالنسيم الهادئ. ​وأثناء سيرهم وسط الغابة، لاحظ وطن شيئًا غريبًا؛ كان هناك نهر مضيء يشعّ بضوءٍ جميلٍ كأنه من عالمٍ آخر! ​توقّف وطن مبتسمًا نحو أخته وقال: "روعة! هل النهر فعلاً مضيء أم أني أتوهّم؟" ضحكت روعة وأجابت وهي تنظر باندهاش: "نعم يا وطن، إنه مضيء حقًا! هذا غريب جدًا!" ​اقترب الثلاثة من النهر، فانعكست الأضواء على وجوههم مثل اللؤلؤ. قالت روعة بهدوء: "هذا دليل كبير، يبدو أن في هذا الجبل سرًا عظيمًا… ربما هو الكنز الذي في الخريطة!" ​هزّ وطن رأسه موافقًا وقال بحماس: "لن نعود حتى نعرف الحقيقة!" وا ما ورا هاذي الخريطة ​ومع غروب الشمس تمامًا، بدأ كل شيء حولهم يضيء — الأشجار، الحجارة، وحتى الطريق المؤدي إلى خلف الجبل. وقف وطن وروعة مذهولين من الجمال والنور، بينما ميسي يركض أمامهم كأنه يعرف الطريق إلى السر المجهول . ​فابتسم وطن وقال: "روعة، يبدو أننا على وشك اكتشاف أعظم مغامرة في حياتنا!

ar
Público
Amostras
Ainda não há amostras de áudio