تذكّروا يا من كنتم معه في المجلس، ها هو الآن في قبره، رحل دون وداع، ذاك الشاب من عائلة حغاديرا، صاحب القلب الطيب والنية الصافية، كان محبوبًا بين الناس، وكان مثالًا للأخلاق والكرم. اليوم لم يبقَ لنا إلا الدعاء له، اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وارحمه برحمتك الواسعة، يا الله، ارفع درجته مع الصالحين، وارزق أهله الصبر والسلوان، إنّا لله وإنّا إليه
en
Público
hace 3 meses
Muestras
Aún no hay muestras de audio
