عُشَّاقُ اَلسَّاحِرَة اَلْمُسْتَدِيرَة، مُحِبُّو اَلْإِثَارَة وَكُرَة اَلْقَدَمِ اَلْحَقِيقِيَّة، حَانَ وَقْتُ اَلْحَسْم! اَللَّيْلَة، اَلْقَاعَة اَلْمُغَطَّاة وَاد اَلشَّيَّافْ سَتَكُونُ مَسْرَحًا لِمَعَارِكَ كُرَوِيَّة مُشْتَعِلَة فِي رُبْعٍ نِهَائِيّ دَوْرِيِّ رَمَضَانْ اَلَّذِي تُنَظِّمُهُ شَرِكَةُ كِينْغْ بِيلَاجِيكْ كُرُوبْ. ثَمَانِيَةُ فِرَق، ثَمَانِيَةُ أَحْلَام، لَكِنَّ بِطَاقَات اَلتَّأَهُّلِ أَرْبَع فَقَطْ! هُنَا لَا مَجَال لِلْأَخْطَاء، لَا وَقْت لِلتَّرَاجُعِ، فَإِمَّا اَلتَّأَلُّقُ وَإِمَّا اَلْإِقْصَاء. مَعَ اِنْطِلَاقِ صَافِرَةِ اَلْبِدَايَةِ فِي اَلسَّاعَة اَلْعَاشِرَة لَيْلاً، سَتَشْتَعِلُ اَلْمُنَافَسَةُ، وَسَتَرْتَفِعُ حَرَارَةُ اَلْمُبَارَيَاتِ مَعَ كُلِّ هَجْمَة، كُلُّ تَمْرِيرَة، وَكُلَّ تَسْدِيدَة. هَلْ سَتَنْجَحُ اَلْكَتِيبَة اَلْأَكْثَرُ اِنْسِجَامًا فِي فَرْضِ إِيقَاعِهَا؟ أَمْ أَنَّ رُوحَ اَلتَّحَدِّي وَالْمُفَاجَآِت سَتُقَلِّبُ اَلْمَوَازِين؟ لَيْلَةٌ لَا تَحْتَمِلُ اَلْقُلُوبُ اَلضَّعِيفَة، فَمِنْ يَحْجِزُ مَقْعَدُهُ فِي نِصْفِ اَلنِّهَائِيِّ؟ وَمِنْ سَيُوَدِّعُ اَلْمَشْهَد بِأَلَمِ اَلْإِقْصَاءِ؟ كُلُّ شَيْءٍ سَيَحْسم فَوْقَ اَلْمُسْتَطِيل اَلْأَخْضَر. . . كَوَّنُوا فِي اَلْمَوْعِدِ، وَلَا تُفَوِّتُوا اَلْمُتْعَةُ!
