السلام عليكم الناس الزوينين… اليوم غادي نحكيو على واحد البطل من أعظم الأبطال اللي مرّو فالتاريخ الإسلامي… سيف الله المسلول... خالد بن الوليد رضي الله عنه. واش عارفين هاد القائد العظيم ما خسر حتى معركة وحدة فحياتو؟ دخل الإسلام بعدما كان من أشدّ أعداءه، ولكن منين آمن بالله وبالرسول ﷺ، قلب الطاولة على كلشي. أول معركة شارك فيها كانت مؤتة، وكان المسلمين عددهم قليل بزاف، ولكن بعقليتو الحربية وتخطيطو العبقري، قدر يخرج بالجيش سالم ويفاجئ الروم. ومن بعد جا فتح مكة، وشارَك فمعارك بزاف: اليرموك، القادسية، حُمص، دمشق... وكان دايماً هو في المقدمة، كيشق الصفوف ديال الأعداء بحال الرعد. سميتو ترعب بها حتى الأعداء، كانو غير يسمعو "خالد جا" كيدخلو الرّعب فقلوبهم. ولكن المفاجأة؟ هاد البطل مات على فراشو، وقال واحد الجملة كتبكي الحجر: "شهدت كذا وكذا معركة، وما في جسمي موضع شبر إلا فيه ضربة سيف أو طعنة رمح، وها أنا أموت كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء..." واش فهمتو؟! مات مافيه غير الجروح ديال القتال… ومع ذلك ما ماتش فالمعركة… هاد الشي كيعلمنا أن العزيمة، الشجاعة، والإخلاص، كيبقاو دايماً بصمة فالتاريخ… تحية لكل واحد كيخدم على راسو، وكيبغي يدير الخير، ويبني سميتّو بجهدو… 👑 سيف الله المسلول… خالد بن الوليد… رمز الرجولة الحقيقية.
