اُقدِم شُكري لكُل إنسان ساندني واخصُ باللذِكر والدي الدكتور اكرم الذي كان سندناً قوياً لي ...ولا انسى امي التي دعمتني وشجعتني كي اصل الى ما وصلت إلية الان...كما اتقدم بالشكر للفتاة التي احبها قلبي رُغم انني لم اتعرف عليها الا مؤخراً الا انها اعطتني امل كبير في مواصلة المسير والتقدم اكثر واكثر ..انها خديجة البنت المغربيه ذات القلب الابيض الذي لم يتلوث من هذا العالم
arذكرفي منتصف العمروسائل التواصل الاجتماعيإعلاننشيطمتفائلواثقمسحArabic
عام
منذ 6 أشهر
عينات
لا توجد عينات صوتية بعد
