recording.mp3 196.51 KB

recording.mp3 196.51 KB

@sinitab105
0Usos
0Comparte
0Me gusta
0Guardado por

عندما نجى الله سبحانه نوح والذين آمنوا معه عاشوا زماناً على التوحيد والإيمان ولم يكن بينهم كافر واحد ، ولكن بعد مرور السنوات الطويلة وموت الآباء والأجداد نسي الأحفاد وصايا الآباء والأجداد ونسوا وصايا نبي الله نوح عليه السلام فلقد قال احفاد النبي نوح لا نريد أن ننسى آباءنا الذين نجاهم الله من الطوفان وتعالوا نصنع لهم تماثيل نذكرهم بها ، فقاموا بنحت الأصنام والتماثيل ولم يعبدوها في بداية الأمر ولكن ظل الأمر يتطور يوماً بعد يوم حتى وقعوا في عبادتها وعاد الظلام والشرك إلى الأرض مرة أخرى ، فأرسل الله سبحانه نبيه هود عليه السلام لهؤلاء القوم ليأخذ بأيديهم إلى الإيمان والتوحيد وكان النبي هود من قبيلة يُقال لها ( عاد ) وكانوا عرباً يسكنون الأحقاف بالجزيرة العربية ،ظل النبي هود يدعوهم إلى عبادة الله سبحانه وينصحهم بالتوبة مما هم فيه من الشرك والكفر ليدخلو إلى جنة التوحيد والإيمان ولكن الفطرة حين تنحرف لا تتفكر ولا تتدبر ولا تتذكر ، فعندما رفض قوم عاد ان يتركوا عبادة الأصنام وسخرو من نبي الله هود عليه السلام واستعجلو العذاب .. قام هود يدعو ربه قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ * فجائت اللحظة الحاسمة ، أرسل الله تعالى عليهم ريحاً شديدةً، اقتلعت كل شيء من شدتها وقوتها، وقد وصفها الله تعالى بالريح العقيم، التي تقضي على كل شيء كما وصفها أيضاً بالريح الصرصر : أي الريح شديدة البرودة ، ومما زاد في عذابهم أن هذه الريح استمرت مدة ليست بالقليلة، فقال الله تعالى: سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فظلت مدة سبع ليال وثمانية أيام متواصلات دون انقطاع أبداً، فكانت الريح تقتلع الواحد منهم وتنزعه من مكانه، حتى شبههم الله تعالى كأنهم جذوع النخل القديمة الملقاة على الأرض،

arMasculinoJovenVoz del PersonajeNarraciónPodcastMonótonoMediana EdadEducativoNarraciónTranquiloProfesionalCálidoProfesorArabic
Público
Muestras
Aún no hay muestras de audio