رحل بهدوءٍ تام وعلى وجهه ابتسامة تُنبئ بالأمل في انبثاق الفجر الجديد ، وتخبرنا بأن الطيبون لا يدومون إلا قليلا. *استشهد العقيد حنفي مسلاتي* قائد بقوات الدعم السريع مقبلاً غير مدبرٍ بعد أن كسر قيود الظلم في وسط الخرطوم ، والمدرعات ، وصك العملة ، والجزيرة ، وسنار ، وسطر ملحمةً بطولية في إقتحام أسوار الكتيبة الاستراتيجية وكردفان ودارفور سوف يخلدها التاريخ في سجله البطولي. رحل بعد أن قدم دروساً في التضحية والإخلاص والولاء للوطن ، كما كان له أثراً بليغاً في أهله الذين قدموا أرتالاً من الشهداء. *لقد انتقل حنفي مسلاتي إلى* رحمة ربه شهيداً عظيماً وقائداً بطلاً مقداماً ، شجاعاً حكيماً رحيماً بالفقراء والمساكين ومؤمناً بقضيته. فقد كانت كلماته مؤطرة بحالةٍ من نور وصولاته مؤطرة بالهيبة والرزانة والشجاعة والعبور ، ومسيرته الانسانية مليئة بالبذل والعطاء. اليوم تفتقده كل ميادين الوغى ، ومواطن العابرين الى القتال ، وستبكي عليه الشجاعة والفراسة والكرم والأفكار والرؤى ، وتكتيك القتال فقد كان الشهيد حنفي مسلاتي إنسانا قبل كل شئ رغم إنشغاله بالوضع العملياتي لكن كان منزله مأوى للفقراء والجرحى والمصابين ، وناره لم ينقطع رمادها ، هيأ مقاماً طيباً للطاخين والأطباء والاعلامين لقضاء حاجات ضيوفه من المأكل والمشرب والعلاج وغيره. أهتم بالقرآن الكريم وحفظ القران الكريم وأقام عدة لقاءات تفاكرية معهم ، ونظم عدة برنامج في نفرة الدعاة والتضرع ، ف كبكابية وكان له دوراً كبيرً في ف العمليات وله دوراً كبيراً في استقبال الضباط والافراد الذين اعلنوا إنسلاخهم من الجيش وانضموا لقوات الدعم السريع ، واستنفار الشباب إلى ميادين القتال ، *وقد لعب دوراً كبيراً في* استنفارالشباب إلى مواقع القتال. وودع الكثير من المتحركات القتالية ، وكان له دور بارزاً في استعادة الكثير من الضباط والأفراد إلى حضن السودان الجديد. وتمتع *حنفي مسلاتي* بعلاقات واسعة مع جميع الإدارات الأهلية ،والاعيان والسياسين والمستشارين ، وقد أسهم إسهاما مؤثراً في دفع الديات من حر ماله ، ورعاية الأرامل ، وإعانة المحتاجين وعلاج الجرحى. 1.العقيد حنفي محمد ادم(مسيلاتي ) 2.عبدالسلام عبدالرحمن 3.حامد عبدالله الساير 4.حامد محمد ادم 5.مصطفي سعيد مسار 6.سنين إبراهيم هلوكي نسأل الله أن يرحمهم رحمه الله رحمة واسعة، ويلهم اهلهم وزويهك الصبر والسلوان .وعاجل الشفاء لي الجرحه #الزبلي
