أنتَ من أولئك الأشخاص الجميلين... من أولئك الذين يتمنى المرء أن يقول لهم: «أرجوك لا ترحل... أرجوك ابقَ». من أولئك الذين يدفعون القلب ليصرخ بكل ما فيه: «كم أحبك!». من أولئك الذين تمنح ابتسامتهم الحياة جمالًا، وحتى دموعهم تزيدهم بهاءً. أنت جميلٌ جدًا... كجمال السماء. فالسماء تبقى جميلةً دائمًا، حتى عندما تكتسي بالغيوم. وأنت سمائي. الحب يشبه أن تضلَّ نفسك في شخصٍ آخر... وكلما ازداد حبك له، ازددتَ ضياعًا فيه. تأتي لحظة لا تعود تعرف فيها: أأنت تعيش لنفسك أم تعيش من أجله؟ فتستمع إلى الأغاني التي يحبها، وتفعل ما يسعده، وتقول الكلمات التي يحب سماعها. ومنذ تلك اللحظة يصبح للغيرة معنى، ويصبح انتظارُه أجملَ عادة، ويغدو القلق عليه دليلًا من أجمل دلائل الحب. ثم يأتي وقتٌ تشعر فيه وكأنه يتنفس لكي تحيا... وأنت تحيا فقط لترى ابتسامته. فالإنسان لا يحتاج إلى سببٍ ليحب، لكنه يحتاج إلى سببٍ ليواصل الحياة. وأجمل الأسباب... أن يكون في حياتك شخصٌ مثلك.