لَنْ أَقُولَ سَلَامًا، بَلْ سَأَقُولُ قِيَامًا. إِهَانَةُ شَبَابِنَا لَا تُنْسَى، وَلَا تُمْحَى فِي الأَيَّامِ، لِأَنَّكُمْ لَسْتُمْ إِلَّا بِظَلَامٍ، عَبَدَةَ الصَّهَايِنَةِ وَالأَصْنَامِ، خَوَنَةِ قَضِيَّةِ حُقُوقِنَا. إِنَّهُ مِنَ الْمُعِيبِ أَنْ تُنَاقَشَ مَطَالِبُنَا الْمَشْرُوعَةُ وَالإِنْسَانِيَّةُ، فَجِيلُنَا لَا يَنْسَى... هَلْ أَنْتَ مَغْرِبِيٌّ أَمْ فَرَنْسِيٌّ؟ هَلْ أَنْتَ مُسْلِمٌ أَمْ يَهُودِيٌّ؟ هذا عَصْرُنَا يَا طُويلَ الأَقْزَامِ، يَا تَرْبِيَةَ الأَنْعَامِ، هذه أَرْضِنِى يَا ثَقَافَةَ الأَغْنَامِ، يَا عَارَته الحُكَّامِ! أَقُولُ لِقُوَّاتِ الرَّدْعِ الْمَغْرِبِيَّةِ: إِلَى الأَمَامِ، وَلِكُلِّ مُنَاضِلٍ تَحْتَ الظَّلَامِ، تَحِيَّةَ إِخْلَاصٍ وَوِئَامٍ، مِنْ مَغْرِبِيٍّ غَيُورٍ، اسْمُهُ كابوسُ الأَحْلَامِ. أَقُولُ لَكُمْ: عَاشَ الحَقُّ، وَلَنْ يَحْلُوَ لَنَا المَنَامُ، حَتَّى تَذُوقُوا أَقْصَى الأَلَامِ.
