يوسف

يوسف

@Yusef Sorani
1Usos
0Comparte
0Me gusta
0Guardado por

في بداية الخلق، حين لم يكن في الأرض بشر ولا حضارة، أراد الله أن يجعل في الأرض خليفة. خلق الله آدم عليه السلام من طين، وسوّاه بيديه، ثم نفخ فيه من روحه، فصار إنسانًا حيًا كريمًا مكرّمًا بالعقل والمعرفة. علّم الله آدم الأسماء كلها، وفضّله على الملائكة بالعلم، وأمرهم أن يسجدوا له تكريمًا لا عبادة. فسجدوا جميعًا إلا إبليس، أبى واستكبر وقال: أنا خيرٌ منه خلقتني من نار وخلقته من طين. فطُرد إبليس من رحمة الله، لكنه أقسم أن يُغوي بني آدم أجمعين. أسكن الله آدم وزوجه حواء الجنة، وقال لهما: كُلا منها حيث شئتما، ولا تقربا هذه الشجرة. عاشا في نعيمٍ وسلام، بلا تعب ولا حزن. لكن إبليس وسوس لهما، وزيّن لهما المعصية، حتى أكلا من الشجرة. فبدت لهما سوآتهما، وشعرا بالندم، وقالا: «ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين». فتاب الله عليهما، لكنه أنزلهما إلى الأرض ليبدأ عهد الإنسان مع الحياة، عهد العمل والابتلاء. ومن آدم بدأت البشرية، وتفرّع الناس شعوبًا وقبائل، يحملون رسالة التوحيد جيلاً بعد جيل. قصة آدم ليست مجرد بداية التاريخ، بل هي درس خالد: أن الإنسان يخطئ، لكن باب التوبة مفتوح. وأن الشيطان عدو مبين. وأن القرب من الله هو طريق النجاة.

arMasculinoMediana EdadNarraciónEducativoProfundoAutoritarioSerioBorrarArabic
Público
Muestras
Aún no hay muestras de audio