قال الفتى الشهم الأبي صبّوا الذخيرة والزهاب طيارنا المسنود صاعد فوق هامات السحاب طيارة المسّار جتكم في سمانا كالعقاب ما ترحم الباطل ولا تبقي لمتردّي أثر دقوا الطبول الشعبية واحيوا لقا فوق التباب سلاح جو الشرعية لجل الوطن لبى الجواب طير المسير لا اعتلى في الجو ما يخطِ الذهاب ترموا الصواعق من سمانا والمغيّب يستقر رجالنا في الجو هيبة تحجب آفاق الضباب عز المرجلة والصقور اللي تهدّ الهاوية صنعاء تبشر بالفرج والموت لكذابٍ وشاب والحق يبقي والباطل اليوم ينتهي ويحتضر