في يوم من الأيام، في مدرسة حكومية بسيطة في شبرا، كان في ولد اسمه "كريم"، طالب في تانية ثانوي. كريم كان ذكي، بس مؤخّر بقى مهمل ومش بيذاكر زي زمان. صاحبه "مازن" كان دايمًا يقوله: – يا كريم، ذاكر يابني، الامتحانات قرّبت! – يا عم بلا وجع دماغ، أنا عندي الخطة السحرية... ورقة غش صغيرة، ولا شوفني ذاكر ولا شوفني قلقت! جِه يوم امتحان العربي، كريم دخل اللجان وورقة الغش في جيبه. أول ما المراقب لفّ وشه، طلع الورقة وبص فيها... لكن حصل حاجة غريبة. الورقة اتلخبطت! كان كاتب عليها بسرعة، وخطّه بايظ، وكلمات داخلة في بعضها. حاول يفهم منها أي حاجة، بس مفيش فايدة. القلق زاد، والعرق نزل من جبينه، وبدأ يدوّر على أي سؤال يعرفه... ولا واحد! أما مازن، اللي كان مذاكر، قاعد بيكتب ووشه مرتاح. بعد الامتحان، كريم خرج وقال: – أنا ضيّعت نفسي. كنت فاكر الغش هيساعدني، طلع هو اللي لخبطني أكتر!
