هاي السياره كيا كدنزا تبع محمد فرج الى ساكن ف الخظراء والسياره مثل النار وقبل شوي حكالي عنها مراد علمدار وعبد الحي وقالى بدنا نطلع بيها عمليات كل يوم وكمان رح نفخخ فيها اسكندر الكبير مشان هيك مضلل الزجاج ب الكامل السياره بتخوف كتير