"قَامَ العَمِيدُ الرُّكْنُ قَايِدُ عَلِي نَاجِي البَارُوتُ، عَصرَ اليَوْمِ، بِجَوْلَةٍ تَفَقُّدِيَّةٍ مِيدَانِيَّةٍ شَمِلَتْ عَدَدًا مِنْ المَنَاطِقِ الزِّرَاعِيَّةِ وَالسِّيَاحِيَّةِ الهَامَّةِ، بِمَا فِي ذَلِكَ مَحَارِثُ عَقَمَةَ، وَحَلْحَلَةَ، وَحَوَادِي، وَحَال حِيلٍ