مِنْ بَعْدَانَ نَحُطُّ الرِّحَالَ عَلَى مَلْعَبِ الْفَتْحِ بِالْمَحْشَاشِ، مَلْعَبِ بُطُولَةِ كَأْسِ بَعْدَانَ فِي افْتِتَاحِ نُسْخَتِهَا الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ. (دَوْرَةِ شُهَدَاءِ الْفَتْحِ الْمَوْعُودِ)، الَّتِي تَزَامَنَتْ مَعَ تَحْدِيثِ وَتَوْسِعَةِ الْمَلْعَبِ. وَهِيَ دَعْوَةٌ لِكُلِّ الشَّخْصِيَّاتِ الْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالرِّيَاضِيَّةِ وَالْإِعْلَامِيِّينَ وَالنَّاشِطِينَ وَالْجُمْهُورِ الرِّيَاضِيِّ الْكَبِيرِ، لِحُضُورِ مِهْرَجَانِ الْاِفْتِتَاحِ الْكَبِيرِ الَّذِي سَيَشْهَدُهُ مَلْعَبُ الْفَتْحِ بِالْمَحْشَاشِ، وَالَّذِي سَيَتَخَلَّلُهُ عُرُوضٌ كَرْنَفَالِيَّةٌ شَبَابِيَّةٌ وَشَعْبِيَّةٌ، بِحُضُورِ أَكْبَرِ الْمَشَاهِيرِ وَالْإِعْلَامِيِّينَ وَالْفِرَقِ الشَّعْبِيَّةِ. حَيْثُ سَيَنْطَلِقُ الْمِهْرَجَانُ السَّاعَةَ الْوَاحِدَةَ ظُهْرًا، يَلِيهِ انْطِلَاقُ أَوَّلِ مُبَارَاةِ الْاِفْتِتَاحِ، الَّتِي سَتَجْمَعُ الْجَارَيْنِ: #صُقُورَ_بَعْدَانَ_وَالنَّصْرِ_مَعْبَرَ، عَلَى الْإِخْوَةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالرُّوحِ الرِّيَاضِيَّةِ الْعَالِيَةِ. وَأَهْلًا وَسَهْلًا بِالْجَمِيعِ.
