مِنْ سَيِّدِ اَلْحَدِيقَةِ إِلَى نُودِيَ أَمِيرَةً اَلْفَرَاشَاتِ مِيلَادَكْ اَلْيَوْمَ يَا نَادِيَة فَجْرُ مَشْرِقٌِ يا اِمْرَأَةَ طِينَتِهَا مِنْ حُبِّ وَيَاسَمِينَ عَابِقٌ وَعَيْنَاكَ اَلْفَجْرِيَّةَ اِنْشَقَّ عَنْهَا صُبْحْ عَتِيقٍ بِالْجَمَالِ هُوَ لَنَا مُعتَّقُ فَرَاشَة اَلرُّوحِ أَنْتَ، وَكُلَّ زَهْرِ لِكِ رَفِيقْ، تَهِيمَ بِكَ اَلزُّهُورُ وَتَهْوَاكَ نَفْسِيّ، وَبِاسْمِكَ يَشْدُو اَللَّسَانْ بِصَدَقْ أَصْفَى مِنْ مَعِينِ اَلْمَاءَ الَطَهُورْ، نَابِع مِنْ صَمِيمِ اَلرُّوحِ.. سَابِقِي اَلْفَرَاشَاتِ عَلَى خَدُوكِ اَلْوَرْدِيَّةَ، وَأَشْرَقَ بِوَجْهِكَ شَمْسٌ لَا تَعْرِفَ غُرُوبًا فَأَنَا أَهْوَى نُودِي طَفَلَتِي اَلْأَمِيرَةُ ذَاتُ اَلْأَرْبَعِ سِنُوَاتٍ وبَضَعْ سَاعَاتٍ مِنْ اَلزَّمَنِ.. بِحَقِّ اَلْمَحَبَّةَ اَلَّتِي لَا تَعْرِفُ زَيْفًا أَسْأَلُ رَبِّي اَلرَّحِمَانِ أَنْ يَفِيضَ عَلَى قَلْبِكَ بِالْأَفْرَاحِ وَالْمَسَرَّاتِ
