"خلف تلك الأبواب الموصدة، لم تكن هناك مجرد جثة.. بل كان هناك أثر لواحد من أذكى من واجهت! لقد ترك بصمة غريبة في كل زاوية.. هدوء قاتل، وتخطيط لا يشوبه خطأ. الجميع يرتجف، فالاسم الذي يتردد في أروقة المركز هو: سليمان الوحش!"
arMasculino
Público
hace un mes
Muestras
Aún no hay muestras de audio
