وَأَعْشَقُكِ وَأَعْشَقُ كُلَّ حَرْفٍ مِنِ اسْمِكِ يَا مَلَاكِي يَا شِغَافِي كَأَنَّ الْحُسْنَ فِيكِ شَذَا يَفُوحُ يُغَازِلُ كُلَّ أَنْغَامِي وَقَوَافِي وَأَنْظُرُ فِي عُيُونِكِ كُلَّ شَمْسٍ تُكَحِّلُ لَيْلَ أَيَّامِي الضِّعَافِ فَأَنْتِ النُّورُ فِي ظَلْمَاءِ عُمْرِي وَأَنْتِ الْعِطْرُ فِي أَزْكَى غِلَافِي