لَعَمْرُكَ مَا خَانَ الزَّمَانُ وَفِي الوَرَى أبو أكْرَمِ، بَحْرُ النَّدَى وَالمَفَاخِرِ أواني وَسُودُ النَّائِبَاتِ تَحُوشُنِي وَقَدْ خَذَلَتْنِي عِنْدَهَا كُلُّ نَاصِرٍ فَالْفَيْتُهُ لِي عِنْدَ ضِيقِيَ مَعْقِلاً عَزِيزَ الحِمَى، رَحْبَ الفَنَاءِ، لِغَائِرِ يَقُومُ بِمَا تَعْيَا الْمُلُوكَ بِحِمْلِهِ وَيَبْسُطُ لِي كَفَا بِغَيْرِ مَعَاذِرِ دَعَانِي "أخاً" وَالخَلْقُ شَتَّى مَذَاهِبٌ فَأكْرِمْ بِهِ مِنْ مَاجِدٍ وَمُؤَازِرِ