هاي
انا حلا
و اليوم بدي احكيلكم
قصة بابا وماما المخزؤه: لما الحب يغلب التقاليد!
يا جماعة، خلوني أحكيلكم قصة كيف بابا وماما اتجوزوا.. قصة فيها دراما وأكشن ومسلسلات!
طبعاً، القصة بتبلش من بعيد، لأنكم عارفين كيف الوضع بكون؛ بابا وماما كانوا من بيئات مختلفة، وبابا كان محجوز لـ "نوال" بنت عمه، والقرار كان طالع من عند سيدي، يعني "نوال لبابا وبابا لنوال" وما فيها مجال للنقاش.
بس هسّه، خليني أحكيلكم كيف انقرأ المكتوب:
يوم من الأيام، بابا كان راجع من "سوق الخضرة" وهو بيمشي بـ أمان الله، لأن تيتا كانت معطيته "الأمر العسكري": "يا محمد، روح عالدكان جيبلي فلفل، لا أسطرك يا ابن الكلب!" (طبعاً تيتا معروفة بأسلوبها الحنون).
وهو بالطريق، صار اللي ما كان بالحسبان؛ بابا خبط سيارة ماما بالغلط!
ماما نزلت من السيارة، وبلشت فيه تسبسب: "أنت يا كلب، ما بتشوف قدامك؟ أنت وأنت وأنت.."
بس بابا؟ بابا؟! كان بعالم ثاني، وهي بتصرخ عليه!
لما رجع بابا ع الدار، ظلت صورة ماما "لازقة براسه"، وقال بينه وبين حاله: "هاي اللي بدي إياها، يعني بدي إياها!"
راح بابا فاتح سيدي بالموضوع، طبعاً سيدي قاله: "لا يعني لا!"، بس بابا كان راسة يابس وعنده إصرار مش طبيعي. وبالآخر، كسر كل الحواجز وراح وخطبها، وتزوجوا وعاشوا أحلى قصة حب، رغم ان ماما سنيه و بالا شيعي
Bro?!
وبعدين، بلشنا "نتكاثر مثل السمك الغبي" بدي قلكم السالفه بعدين
بس خلص حلو عني يزم