السلام عليكم…
أنا مِلك الخوف.
وهحكيلكم قصة… أقسم بالله
ولا أجمد واحد فيكم
هيعرف يكملها للآخر من غير ما قلبه يهتز.
بس قبل ما نبدأ…
صلّوا على النبي.
اللهم صلّ وسلم وبارك عليه.
جاهز؟
شدّ نفسك…
لإن اللي جاي مش قصة تتسمع بالليل،
ولا حتى في الضلمة…
دي حكاية لو وصلت لنصها بس،
هتحس إن في عين بتبص عليك
من مكان انت مش شايفه.
يلا نبدأ…
قصة يوسف ومحمد في المستشفى المهجورة
كان يوسف ومحمد ماشيين جنب بعض في شارع هادي آخر الليل.
الهوى بيلفّ حوالينهم، والشارع فاضي… بس يوسف قرر يضحك على محمد ويقول:
يوسف:
"يا عم محمد… شكلك خواااف."
محمد:
"أنا؟ خواف؟ طب تعالا نِثبِت."
يوسف ضحك وقال:
"طب نروّح؟ ولا نروح مكان يخوّف؟"
محمد وقف، وبصّله بثقة:
"نروح المستشفى المهجورة. لو انت راجل… يالا بينا."
يوسف اتوتر… بس عشان مايبنش إنه خايف قال:
"ماشي… يلا."
---
عند المستشفى…
البدلة كانت سودة… بوابة كبيرة متكسّرة…
والهوا اللي حواليهم كأنه بارد زيادة عن الطبيعي.
أول ما دخلوا…
الكشافات اللي فوقهم بدأت تنور وتطفي لوحدها
"تك… تك… تك…"
زي نبض قلب مش ثابت.
وفي السقف…
غراب واقف، يضرب جناحه ويعمل صوته العالي،
وصدى
لماذا تفعل هذا؟ هل تظن أنني لا أفهم ما تخطط له؟ كم مرة يجب أن نمر بهذا النقاش؟ أنت تعرف الحقيقة جيداً، فلماذا تستمر في هذه اللعبة؟ أريد إجابات واضحة، وأريدها الآن.