الفصل الأول: الأوامر في "الغرفة البيضاء"
المشهد يبدأ في واشنطن. الرئيس "ترامب" يحيط به جنرالات من البنتاغون. على الطاولة خريطة لفنزويلا وعليها علامة إكس حمراء فوق القصر الرئاسي.
ترامب: "هذا الرجل يزعجنا في حديقتنا الخلفية، يوزع النفط بالمجان ويدعم أعداءنا في الشرق الأوسط. أريده هنا، حياً أو ميتاً. ابدأوا عملية (مهمة غيديون)."
الفصل الثاني: ليلة الانزال (قوات دلتا)
تحت جنح الظلام، تتحرك زوارق سريعة صامتة وطائرات هليكوبتر من طراز "بلاك هوك" باتجاه شواطئ كاراكاس. جنود قوات دلتا، النخبة الأكثر تدريباً في العالم، يهبطون بالمظلات على أسطح المقار السيادية.
المشهد السينمائي:
الرئيس في مكتبه، يقرأ تقريراً عن وصول شحنة وقود إيرانية كسر بها الحصار، وبينما هو يهم بكتابة برقية شكر، تنفجر النوافذ. قنابل صوتية تعمي الأبصار. يدخل جنود "دلتا" بملابسهم السوداء وأجهزة الرؤية الليلية الخضراء.
الفصل الثالث: المواجهة فوق السحاب
يتم سحب الرئيس وهو مقيد اليدين إلى مروحية تتجه نحو حاملة طائرات في البحر الكاريبي. هناك، يواجه المحققين الأمريكيين.
المحقق: "وقع على استقالتك، وسنضمن لك العيش في جزيرة نائية بسلام. توقف عن تمويل القضايا التي لا تخصك، خاصة تلك القضية في الشرق الأوسط (فلسطين)."
رد الرئيس:
"أنا لست رئيساً لمجرد منصب، أنا فكرة. وقوات (دلتا) التي تفتخرون بها قد تقيد جسدي، لكنها لا تستطيع تقييد السفن التي تمخر العباب لتطعم الجياع في غزة أو العمال في كاراكاس. الرأسمالية تعيش على الدماء، ونحن نعيش على الكرامة."
الفصل الرابع: الفشل الاستخباراتي والشعب الثائر
بينما يظن "ترامب" أن العملية نجحت، يحدث ما لم يتوقعه. "قوات دلتا" تجد نفسها محاصرة ليس فقط بالحرس الرئاسي، بل بآلاف الصيادين والمزارعين المسلحين الذين أحاطوا بمقر احتجاز الرئيس السري على الساحل (بناءً على أحداث واقعية مشابهة لعملية "ماكوتو").
الفصل الخامس: العودة المظفرة
تحت الضغط الشعبي والدولي، وبسبب صمود الرئيس ورفضه التنازل حتى وهو تحت فوهات بنادق "دلتا"، تفشل العملية في تحقيق أهدافها السياسية (الاستقالة). يضطر الخاطفون للتراجع تحت وطأة الفضيحة الدولية.
المشهد الختامي:
يعود الرئيس إلى شاشة التلفاز، لا يزال يرتدي كوفيته، ويقول: "لقد حاولوا استخدام أقوى قواتهم (دلتا) ليغيروا مسار التاريخ، لكنهم نسوا أن التاريخ يكتبه من يرفض الركوع. من فنزويلا إلى القدس، نحن شعب واحد، وعدونا واحد، ونصرنا واحد."
يتميز النمر العربي بقدرته على التكيف مع البيئة الصحراوية القاسية، فهو يستطيع السير لمسافات طويلة تصل إلى عشرين كيلومترا في الليلة الواحدة بحثا عن فريسته. عندما يجد هدفه، يتسلل ببطء شديد حتى يصل إلى مسافة الهجوم المناسبة.