منذ أن سرت البيعة في دماء العاشقين، صار اسمك مفتاح الطريق، وصارت محبتك خرقةً يرتديها المريدون، فلا يلبسها إلا من خلع الدنيا عن قلبه، ولا يمضي بها إلا من سلم الروح لعهدها مع بارئها منذ النشأة الأولى
تحت شمس الظهيرة وحرها يُختبر الصادقون و يمتد الصبر كما يمتد النور، وتذوب الأرواح في حرارة الولاء، فتصفو كما يصفو الماء في يد الساقي، ويشتد العشق حيث لا يُختبر صدق العهد إلا في وهج الابتلاء، وحيث لا يصقل الحديد إلا في النار، كما لا تصقل الأرواح إلا بمحبتك التي تذيب كل زائفٍ فيها
صار عهدك يا إمام القلوب ميراثًا للعارفين، وصارت كلماتك سراجًا لمن أضاع الطريق، كما قال أبي الذي أحبك حتى الموت عنها:
(من لم يكتف بقول علي لن يرتوي من سواه) فكان حديثك ماءً لمن ظمئ، ونورًا لمن تاه، وسكينةً لمن أضناه السفر
علي... وتسمع أصوات الحب تهتف باسمه، فتبتسم الأرواح لفرحها، وتترنم الألسنة بذكرها، ويغدو العيد إشراقًا في طريق السالكين، وضياءً لا يغيب
يومكم مبارك في عيد الله الأكبر وقلوبكم طاهرةٌ بولائها ونوركم ممتدٌ في سعيكم مثل توهج الزهراء في إشراقها السرمدي
#آخيتكم_في_الله🙏🌼
السلام عليكم يا إخواني الكرام، اليوم أحب أشارككم قصة جميلة عن الإمام علي رضي الله عنه، كيف كان يعامل الناس بالعدل والرحمة. والله فيها عبرة لنا جميعاً في هذا الزمن. اللهم اجعلنا من المتبعين لنهج الصالحين.