قصة هاينة وبّاها سيدي حمو**
واحد المرة فزمان بعيد، كانت بنت زوينة بزاف سميتها **هاينة**، عايشة مع باها **سيدي حمو**.
كانت بنت طيبة، قلبها صافي بحال الما، وكتعاون باها فكل حاجة، من الصباح حتى للّيل.
نهار من الأيام، خرج سيدي حمو يخدم فالغابة، وقال ليها:
> "هاينة بنتي، أنا غنمشي نخدم، ونتي بقاتي فدارك، ما تخرجيش، را الغابة عامرة بالحيوانات."
هاينة قالت ليه:
> "إيه بّا، ما تخافش عليا."
مشا سيدي حمو، وبقات هاينة بوحدها فالدار، ولكن مع الوقت بدات تحس بالوحدة، وقررت تخرج شوية تشوف الطبيعة.
مشات تتمشى بين الشجر، والنسيم كيداعب شعرها، حتى سمعت صوت عجيب... صوت كيقول:
> "هاينة... هاينة..."
خافت فالأول، ولكن الفضول شدّها.
مشات تابع الصوت حتى وصلات لواد فيه مرا كتغني بصوت حزين. كانت جنّية على شكل مرا زوينة بزاف.
سولاتها هاينة:
> "شكون نتي؟"
> قالت ليها:
> "أنا مرا مسحورة، غير اللي يساعدني غادي نفرّج عليه الدنيا."
دابا شوفي يا بنتي، خصك تجي بكري باش نمشيو للسوق. غادي نشريو الخضرة ونحضرو الغدا. قلت لك البارح، ما تنسايش تجيبي معاك القفة. على الله ما يكون البرد بحال البارح. يلا نشوفو.