“هاي السيارة تبع عمر الشارف… كيا سورينتو معروفة وين ما تمشي. في الساحل الغربي، وخاصة في مدينة زوارة، صارت تلفت الأنظار في كل مكان. سيارة تجمع بين القوة والأناقة والحضور المميز. قبل شوية كان عبد الحي يحكي عليها ويقول: هالسيارة جاهزة لأي مشوار وفي أي وقت. أما إسكندر فكان يضحك ويقول: ما عادش نبي نفخر بيها واجد، راهي خلت الناس كلها تحكي عليها. كيا سورينتو… حضورها يسبقها.”