😂😂 هاي بيها روح سوالف الديوانية والجلسات، فأضفتلها شوية تحشيش عراقي خفيف وخليت السرد أنعم، بدون ما أغيّر الفكرة الأساسية: --- مرة جنت أكلّب بالفيسبوك أدوّر على حساب واحد من العائلة الكريمة، مو لأن مشتاقله... لا والله، علمود أحشش عليه. 😂 وأني أكلّب لكيت البريعصي ابن عمي... مدري عمتي... المهم واحد منهم، ناشر صورته ومسمي نفسه "صاحب عيون النسر". عود هو شلون؟ بالصورة طالع جنه عز أخوي لابس فلتر HD من 2016. فتت للحساب وجان أتابعه. (ملاحظة: أمي مسمية حسابي "عيون بغداد" وحاطة صورة وحدة هندية، علمود محد يعرفني... هعهعهع.) أرسلتله: "السلام عليكم." أقسم بالله بنفس الثانية رد، عبالك نايم بالفيس وينتظر الإشعارات. كالي: "أختي أني مرتبط." يمعود آني كاتبتلك السلام عليكم، مو كاتبتلك: تعال أخطبني. 😂 بس أكو شي خلاني أستغرب... هذا ابن عمي زير نسوان من أيام الله. من جنت صغيرة، كل ما نروح عرس وأشوف بنية حلوة، يجي يكلي: "ها... جيبي سنابها." وثاني يوم أسلمه السناب بكل براءة، وآني عبالي أسوي عمل خيري. 💀 بعدها بشوي جان ينزل ستوري: "لو آني آخذها... لو الله ياخذها، وهي تعرف نفسها." گلت يمعود شكو؟ هاي قصة حب لو بيان رقم واحد؟ رجعت راسلته وكتله: "من تعيس... أقصد سعيد الحظ اللي إنت مرتبط بيها." كالي: "مالج دخل." وصكني بلوك. گلت: حسبي الله، شمسويتلك؟ غير سلمت عليك! 😂 المهم... عده أسبوع، وطول هالأسبوع أكو إحساس بكلبي يكلي: "وراء هاي السالفة فيلم هندي كامل." وبالفعل... إجه يوم وجانه للبيت. أول ما شفته ركضت عليه. خل نسميه أحمد. سلمت عليه وكتله: "أحمد، انطيني تليفونك دقيقة." هو طبعاً ما شك، لأن آني بنظره الموظفة الرسمية لتوصيل سنابات البنات. 🤦🏻♀️ فتح التلفون. دخلت لحسابه الأول... لكيت أخوي، وأبناء عمي وعمتي... يعني شلة المحمضين مجتمعين. گلت: مستحيل أطلع بدون فضيحة. دخلت محادثة أخوي... يمّه! أخوي يأركل، ويشرب نركيلة إلكترونية، والعافية، ومسويها شخصية عصابات وهو بالبيت يخاف من أمي إذا كالته ارمِ الزبالة. 😂 بعدها دخلت للحساب الثاني... لكيت بنات... بنيه بظهر بنيه... عبالك فاتح مكتب تشغيل. وفجأة... لكيت بنت عمتي بالنص! عرفتها من الصورة. فتحت المحادثات... غزل، قلوب، كلام معسّل... لعبان ستين نفس. گلت: "الله وكيلكم هذا إذا صار موظف استقبال بالمطار راح يتعرف على كل المسافرات." 💀 قمت أسكرن كلشي... المحادثات... الصور... الحساب... ما خليت شي إلا وصورته ودزيته لتلفوني. رجعت كلشي مثل ما جان، ومسحت الآثار، ورجعتله التلفون وكأني ما سويت شي. بعد أسبوع... بحثت على اسم عمي، أبوه. ولكيته. وأبوه متدين لدرجة إذا العصافير تزقزق بصوت عالي يمكن ينصحها توطي صوتها. 😂 سويت حساب جديد، واسم جديد، علمود ميعرفني. رسلتله: "السلام عليكم، أريد أقدم شي لوجه الله." كال: "تفضل أخوي." دزيتله كل السكرينات، والحساب، وكل الأدلة. وحتى يصدقني جذبت جذبة سينمائية وكتله: "عمي، ابنك جان بعلاقة ويا أختي." والله جذبة من يمّي، وتصديق من يمّه. ورا يومين... إجه أخوه، هذاك البريعصي الثاني. كال: "تدرون شصار؟" گلناله: شنو؟ كال: "أبوي جلد أحمد جلدة معدلة بحزام جدي الأصلي... الحزام الأثري، مو أي حزام!" ومن ذاك اليوم اختفى لقب "صاحب عيون النسر"... وصار لقبه بين الجماعة: "صاحب آثار الحزام."