لِنَلتَقِيَ بِصَحَابِيٍّ جَلِيلٍ تَلَأْلَأَ فِي سَمَاءِ الدَّعوَةِ وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ، عَرَفَهُ المُسلِمُونَ شَرقًا وَغَربًا، صَدِيقٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، حَافِظٌ لِأَحَادِيثِهِ، أَوَّلُ مَنْ صَدَحَ بِالأَذَانِ فِي البَحرَيْنِ، وَفَارِسٌ فِي مَيَادِينِ الجِهَادِ، وَحَاكِمٌ عَادِلٌ فِي زَمَنِ الخِلَافَةِ. هَل أَنتُمَا مُستَعِدَّانِ يَا جنا ويا عمير