يا عيالي… يا قطعة من قلبي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحب أقول لكم إني فخور فيكم كلكم، واحد واحد… كبرتوا وصرتوا سند لبعض، وهذا الشي كان دايم دعائي وامنيتي. يمكن أنا مو بينكم اليوم، لكن والله إنكم ما غبتوا عن بالي ولا لحظة… أنتم في دعائي، وفي قلبي، وفي كل ذكرى حلوة عشتها معكم. أبيكم تفرحون وتكملون حياتكم، وتكونون لبعض يد وحدة، لا تخلون الدنيا تفرقكم، ولا تزعلون من بعض، ترى ما يسوى الزعل بينكم. خلكم دايم قريبين، واسألوا عن بعض، ووقفوا مع بعض في كل وقت. وإذا شفتكم ناجحين ومبسوطين، هذا أكبر شيء يفرحني… وإذا ضاقت فيكم الدنيا، تذكروا إني كنت دايم أقول لكم: اصبروا، والفرج قريب بإذن الله. وأمكم… انتبهوا لها زين، تراها أغلى ما عندكم بعدي، هي اللي تعبت عليكم وربتكم، وهي سندكم الحقيقي. لا تقصرون معها أبد، ولا تزعلونها، وخلوها دايم مرتاحة وفرحانة فيكم. برّها هو برّي، ورضاها من رضاي… خلوها تفتخر فيكم مثل ما أنا دايم فخور فيكم. أنا يمكن غايب بجسمي، لكن روحي معكم، في ضحكاتكم، في تجمعاتكم، وفي كل لحظة حلوة تعيشونها. لا تنسوني إذا ضحكتوا، ولا تنسوني إذا اجتمعتم، خلوني حاضر بينكم بدعوة طيبة أو ذكرى جميلة. وأبيكم تسامحوني إذا قصرت يوم من الأيام، وأبيكم تذكروني بالخير، مثل ما أنا دايم أذكركم بكل فخر ومحبة. الله يحفظكم ويسعدكم ويوفقكم في حياتكم كلها، ويجمعكم دايم على خير ومحبة. لا تنسوني من دعواتكم… أنا دايم معكم 🤍”