السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ… كَيْفَ حَالُكُمْ أَعِزَّائِي؟ اِشْتَقْتُ لَكُمْ، وَأَعْلَمُ أَنَّكُمْ أَيْضًا اِشْتَقْتُمْ لِي. اِعْتَدْتُ فِي كُلِّ عَامٍ أَنْ أَكُونَ بِجَانِبِكُمْ فِي هٰذَا الْحَفْلِ، لٰكِنْ لَا تَقْلَقُوا، أَنَا هُنَا عِنْدَ رَبٍّ كَرِيمٍ، وَرَاحَتِي فِي جِوَارِهِ أَمَانٌ وَسَلَامٌ. أَشْكُرُكُمْ لِأَنَّكُمْ وَاصَلْتُمْ هٰذَا الْمَعْرِضَ، وَلِأَنَّكُمْ أَثْبَتُّمْ أَنَّ الْأَثَرَ الْحَقِيقِيَّ هُوَ مَا يَبْقَى فِي الْقُلُوبِ، قَبْلَ الْعُقُولِ. وَفَّقَكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا…