عَائِشَةُ عَبْدَالحَفِيظِ اِحْمَدْ سَحَنُونَ مَنِ اِخْصِبِ اطيان الارض مسكوبه مِنْ نَقَا السُّمُوَّاتِ والارض مَعْزُولَةً مَنِ اُنْقِي مُوَاطِنَ الطُّهْرِ مُنْذُ طُفُولَتِهَا مَحَبَّةً لِلْقُرْآنَ الْكَرِيمَ أَيْنَ مَا كَانَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ تَوَجَّهَتْ آلِيَّةٌ فِي الْخَلَاوِي وَ فِي الْمَجْمُوعَاتِ وَ الْمُدَارِسُ الْقِرَانِيَّةُ كانت مهزبةهادية الطَّبْعَ خَدُومَةُ مَبَرَّةٍ لِوَالِدِيَّهَا كَرِيمَةُ مِضْيَافَةُ فِي بَيْتِهَا تَعَامَلَ النَّاسُ بِطَيِّبِ خَاطِرِ الصَّغِيرِ قَبْلَ الْكَبِيرِ وَفِيهُ فِي خِدْمَةِ وَالِدِيهَا وَكُلُّ اقاربها وَكَانَ لَهَا عَمَّةٌ تُعَانِي مِنَ الْمَرَضِ فكانت نِعْمَ السَّنَدُ وَنِعْمَ الْاِبْنَةُ وَجِدَّتُهَا ايضا كانت طَرِيحَةَ الْفِرَاشِ