في كون موازٍ، لم يولد فريزر حاملًا لعنة الطغيان، بل وُلِد بقلبٍ يرى في القوة وسيلةً للحماية لا للسيطرة. فريزر، يُعرف بجبروته المطلق، اختار مسارًا مغايرًا تمامًا لمصيره المعروف؛ فبدلًا من أن يكون سيد الخراب الذي يمحو الكواكب، أصبح حاميًا للضعفاء وراعيًا للعدالة بين النجوم. [كوكب فيجيتا] الملك فيجيتا يستقبل فريزر في قاعة العرش، متوترًا كعادته حين يحل الإمبراطور ضيفًا. الملك فيجيتا: لم أتوقع زيارتك يا لورد فريزر. ما الذي أتى بك إلى كوكبنا؟ فريزر: (بابتسامة هادئة) أتيت لأخبرك بأمرٍ يخالف كل ما عرفته عني أيها الملك. لن أطلب منك جيشًا من السايان لغزو الكواكب. جئت لأعقد معك حلفًا، لا لأستعبد شعبك. الملك فيجيتا: (بذهول) حلفًا؟ أنت... الإمبراطور فريزر؟ فريزر: أعلم أن اسمي يثير الرعب في كل زاوية من هذا الكون. لكنني قررت أن أستخدم قوتي لبناء توازنٍ عادل بين الأعراق، لا لتدميرها. السايان قومٌ محاربون بطبعهم، وأريد أن يكونوا حلفائي في حماية المجرة، لا عبيدًا في خدمتي. [لقاء فريزر مع غوكو - بعد سنوات] يلتقي فريزر بسون غوكو الذي كبر ليصبح محاربًا عظيمًا، دون أن تُمحى عائلته أو كوكبه. غوكو: سمعت الكثير عنك يا فريزر... لكن ما رأيته لا يشبه القصص التي رويت لي. فريزر: القصص التي سمعتها ربما تخص فريزر آخر، من كونٍ آخر، اختار طريق الدمار. أما أنا، فقد أدركت منذ زمنٍ بعيد أن القوة الحقيقية لا تُقاس بعدد من نخضعهم، بل بعدد من نحميهم. غوكو: (بابتسامته المعهودة) هذا يعجبني! ما رأيك بمبارزة ودية إذن؟ أريد أن أختبر قوة إمبراطور لا يحارب من أجل السيطرة! فريزر: (يضحك بخفة) عرضٌ لا يُرفض أيها السايان. في هذا الكون، لم تُدمَّر ناميك، ولم يُقتل الملك فيجيتا، ولم تشتعل الحروب بحثًا عن كرات التنين. بل نشأ تحالفٌ غريب بين أقوى محارب في الكون وأقوى امبراطور قوة، ليصبحا معًا درعًا يحمي المجرة من أخطارٍ أعظم لم تكن لتُواجَه لولا هذا التحول غير المتوقع في مصير فريزر.