"مَرْحَبًا بِكُمْ جَمِيعًا، وَبِكُلِّ مَنْ يَنْبِضُ قَلْبُهُ بِكِبْرِيَاءِ السَّايَاجِين... أَنَا بَاردُوك... الْمُحَارِبُ الَّذِي لَمْ يَنْحَنِ يَوْمًا لِلطَّاغِيَةِ فِرِيزَرْ، السَّايَاجِين الَّذِي نَظَرَ فِي عَيْنَيِ الْمَوْتِ وَابْتَسَمَ. لَقَدْ خَذَلَنَا كَوْكَبُنَا، وَغَدَرَ بِنَا مَنْ وَثِقْنَا بِهِ، فَنُسِفَ مَوْطِنُنَا وَتَحَوَّلْنَا إِلَى رَمَادٍ يَسْبَحُ فِي الْفَضَاءِ.... لَكِنَّ نَارِي لَمْ تَنْطَفِئْ... لَقَدْ غَرَسْتُ كِبْرِيَائِي وَقُوَّتِي فِي ابْنِي 'كَاكَارُوت'، وَأَرْسَلْتُهُ إِلَى الْأَرْضِ لِيَكُونَ كَابُوسَ الْأَشْرَارِ وَنُورَ الْمُسْتَضْعَفِينَ. وَالْآن... بَعْدَ كُلِّ تِلْكَ الْقُرُونِ مِنَ الْغِيَابِ، عُدْتُ مِنْ حَافَةِ الْفَنَاءِ... عُدْتُ لِأَسْتَعِيدَ مَجْدَ السَّايَاجِين وَنَسَبَ عَائِلَتِي الضَّائِعَ فِي كَوَالِيسِ الزَّمَنِ... الْجَمِيعُ يَظُنُّ أَنِّي مُتُّ فِي انْفِجَارِ كَوْكَبِ فِيجِيتَا.. لَكِنْ، مَاذَا لَوْ كُنْتُ قَدِ انْتَقَلْتُ إِلَى زَمَنٍ آخَرَ؟ أَخْبِرُونِي.. هَلْ أَنْتُمْ مُسْتَعِدُّونَ لِمَا هُوَ قَادِمٌ؟"