عزيزي القارئ، عزيزتي القارئة، لماذا أكتب قصة حب، في زمنٍ أصبح فيه الرحيل أسهل من الوفاء، وتصبح الوعود جميلة… حتى يحين وقت الوفاء بها؟ ربما لأنني عرفت يومًا كيف يمكن لقلبين أن يختارا بعضهما، وكيف يمكن للحب أن يجعل الإنسان يواجه العالم كله من أجل شخص. لكنني عرفت أيضًا أن بعض النهايات لا تحتاج إلى تفسير، وأن الرحيل أحيانًا يكون مجرد درسٍ لا خسارة. سأكتب عن حبٍّ كان حقيقيًا، لا لأنني أحنّ إليه، ولا لأنني أنتظر عودته، بل لأن بعض الذكريات تستحق أن تُروى حتى بعد أن تنتهي. فبعض القصص لا تنتهي لأن الحب كان كاذبًا، بل لأن الحياة قررت أن تأخذ كل واحدٍ إلى طريقٍ مختلف. وأنا لا أبحث عن إجابة، ولا أنتظر اعتذارًا، فما مضى… مضى. وإن وجدتَ نفسك بين سطوري، فلا تبحث عن الأسماء… ابحث عن الدرس الذي تركته القصة. فربما… لم تكن النهاية خسارة، بل كانت بدايةً لشخصٍ أقوى.