Fish Audio의 무료 رعب AI 음성 생성기
1번 사용되고 0개의 좋아요를 받은 رعب 음성을 생성하세요. AI 음성 합성으로 남성, 젊은, 스토리텔링 음성을 만드세요.
샘플 - رعب
음질과 다양성을 자랑하는 샘플 생성물을 들어보세요
Default Sample
샘플 1
اللي حصل ده كان من ثلاث شهور ومش قادر ابطل افكر فيه. انا طالب في ثانيه جامعه ولسنه كامله كنت بشتغل ديليفري في مطعم مشهور في منطقتنا. معظم الطلبات كانت قريبه من المدينه لحد ما في يوم خميس الساعه 11 بالليل جاللي اوردر اثنين تشيز برجر عادي وبطاطس وكوبايه كولا ومعاهم تعليمات اني اسلمهم للزبون عند الباب ما كانش اوردر غريب لحد ما فتحت اللوكيشن ولقيته في مكان ماارفوش ومكان بعيد عن المدينه والناس ما قدرتش ارفضه فاخدت الاوردر ومشيت كل ما كنت بقرب احساس مرعب كان بيزيد جوايا اكت الطريق بقى ضيق وملفوف جوه بعض وما فيش اي علامه لحياه بني ادمين هناك لا محطه بنزين ولا حتى بيت ولما وصلت اخيرا المنظر خلاني اتجمد البيت اللي وقفت قدامه شكله مهجور بقىه سنين شكله مسود كانه محروق وما فيش ولا لمبه منوره جواه قلت اكيد شويه عيال بيهزروا وده حصل قبل كده بس قلت اعمل اللي عليا نزلت من العربيه ومعايا الكيس طلعت السلم ورنيت الجرس استغربت انه شغال زراره كان ثقيل وصوته كان زي جرس كنيسه قديم جوه البيت وده لوحده خلاني مرعوب عديت الدقيقه وماحدش فتح خبطت بعدها وبرده ما حدش فتح فقررت امشي وقلت خلاص انه فعلا اطفال بتلعب اول ما لفيت عشان ارجع للعربيه حسيت فجاه ان حد بيراقبني حاولت اتجاهل بس في نص الطريق للعربيه ما ما كنتش قادر بصيت ورايا عشان ارضي فضولي ووقتها انا كنت هقع من الخضه وده مش مبالغه كان في ظل حد واقف في الاوضه اللي فوق وراه نور خفيف جدا وانا متاكد انه ما كانش منور قبل كده كان زي مشهد من فيلم رعب غمضت وفتحت ثاني وكان برده هناك الستاره اتفتحت وطلع راجل في نص الثلاثينات وبعدها بلحظه اختفى افتكرت انه نازل يفتح الباب فضلت واقف بعيد مستني بعد شويه الباب اتفتح ونفس الراجل كان واقف جوه كان في نور اصفر ضعيف وراه طالع من لمبه صغيره معلقه بسلسله واللي انا متاكد انها ما كانتش شغاله من دقيقه وبرده ما قدرتش اقرب فجاه ريحه طلعت من جوه البيت ريحه عمري ما شمتها كانت مرعبه ومقرفه فقلت له من مكاني انا معايا الاوردر بتاعك الاسم كذا والاوردر كذا بصل لي ببطق وقال الجمله اللي بتطاردني لحد النهارده قرب هنا انا عايز اكل اتجمدت كنت عايز ارمي الاكل واجري بس نظرته كانت بتسحبني ناحيه البيت وبعد لحظات رعب قال لي طيب انا هاجي لك ونزل من على السلم وبدا يمشي ناحيتي ويدخل في دايره نور العربيه كل ما النور وضح شكله المنظر بقى ابشع هدومه مقطعه ومتبهدله ومبلوله ببقع طبقات فوق بعض في منها رمادي وبني واللي بعده احمر غامق اكيد كان دم ما فيش تفسير ثاني مشيته كانت غريبه كانه ماسك حاجه عند ظهره اول ما قرب مني حوالي 3 متر فقت من الصدمه رميت له الكيس وجريت على العربيه وهو طلع يجري ورايا ركبت وقفلت الباب بسرعه اول حاجه شفتها كانت سكينه على الازاز كنت خلاص افتكرت انها دخلت جوه الازاز بس هي خبطت في الازاز وخدشته جمعت نفسي بالعافيه وطلعت المفتاح وانا ايدي بتترعش واول ما لفيت المفتاح وسمع صوت العربيه دارت سمعت صوت فرقعه عاليه جدا وصوت هوا بيخرج بره الراجل كان واقف جنب العربيه وبيضحك وفهمت انه قطع الكاوتش قبل ما يعمل حاجه ثانيه دوست بنزين على الاخر العربيه اتحركت بالعافيه كنت هخبط في البيت لفيت حواليه بالعافيه ونزلت على الطريق ما كانش فارق معايا الكاوتش بايظ او سليم بعد 10 متر لقيت محطه بنزين وقفت وقلت للراجل اللي شغال بس هو ما كانش عنده كاوتش زياده فجاب لي وينش الونش خد العربيه لمركز صيانه مقفول لغايه الصبح وبعدين الراجل وصلني مكان الشغل حكيت لمديري اللي اتعصب وقال لازم كنت اتصل بالشرطه من بدري وكان عنده حق بس انا وقتها كنت متوتر ومش مجمع اعمل ايه وماعملش ايه البوليس خد اقوالي وبعدين راحوا للبيت بعد اسبوعين كلموني قالوا لي انهم ما لقيوش حاجه والتحقيق لسه شغال بس واضح جدا ان اللي كان في البيت مجرم وكان معاه ضحيه بيعذبها من فتره وغالبا قتلها وكل ما افتكر اقول لنفسي قد ايه اني كنت قريب قريب جدا اني اكون الضحيه اللي بعدها انا مندوب توصيل بس مش بتاع بيتزا انا سواق شاحنات مسافات طويله وبوصل حاجات من كل الانواع عاده غسالات او بلاي ستيشنات او ثلاجات حاجات المفروض انها امنه في النقل بس هتستغرب قد ايه الناس ممكن تسرق اي حاجه وده حقيقي في عربيه نقل كانت شايله الشحنه الكامله لاكشن فيجرز العاب قطاليه في امريكا واتسرقت تحت تهديد السلاح المهم وقت اللي حصل ده كنت مسافر من النرويج لاسبانيا وماسموحليش قانونيا اني اقول كنت شايل ايه بس خليني اقول انه كان معدات طبيه غاليه جدا ومطلوبه جدا النوع اللي خليك متوتر اكت من لو كنت شايل مايكرويف الرحله كانت حوالي 24 ساعه يعني هقف ارتاح وانام شويه في نص الطريق كنت مظبطها عشان اوصل لمحطه الراحه اللي بحبها في كنتاكي تقريبا في نص الليل كانت فيها مطعم صغير شغال 24 ساعه وكان في شويه سواقين عرف عرفهم بيقفوا هناك فكنا بنتقابل ونقعد مع بعض تخيل احباطي لما وصلت ولقيت المطعم مقفول عشان تجديدات والعربيه الوحيده اللي في المكان رانج روفر متبهدله شكلها متسابه بقىها شهور ولا حد بيرد على اجهزه السي بي بتاعه الراديو بتاع العربيه الليله كانت فاضيه وممله قلت عادي بتحصل وانا مجهز نفسي دايما وجايب اكل صحي جدا زي وجبات سناكي خفيفه ومكسرات وبار بروتين ومشروب اكلت شويه منهم وسمعت شويه اغاني وبعدها قلت انام كم ساعه عاده بنام في الشغل زي الطفل ارجع كرسي الراكب وانام فورا بس الليله دي لا كان في حاجه غلط يمكن عشان المطعم ضلمه يمكن عشان المكان كله فاضي يمكن عشان عمود النور اللي بينور وبيفصل وانا مش شخص بيخاف او بيتشا بس الاحساس كان مرعب فعلا حسيت ان المكان مش طبيعي وخليني اقول اني جيت هنا قبل كده عشرات المرات كان دايما مليان ناس بس الليله دي كانت بوابه لعالم ثانيه والرياح بدات تعلى فجاه اول ما ركنت تراب واوراق بتلف حوالين المكان والرينج روفر اللي قدامي كنت متاكد ان ازازها مكسور ومولعه قبل كده او حاجه وصوت جوايا بيقول لي اروح ابص عليها ومعايا كريستي ده السلاح بتاعي ما بسيبهاش دايما موجوده معايا الفكره ان اروح ناحيه العربيه كانت مرعبه وكل ما فكرت فيها دماغي بدات تلف وفجاه لقيت نفسي بنام سرحت ودخلت في النوم لحد ما سمعت صوت دقدقه صحيت مفزوع كنت فاكر اني بحلم بس سمعت نفس الصوت ثاني حد بيخبط على ازاز السواق وانا نايم في الكرسي الراكب اللي جنبه والضلمه مخبيه وشه لما ولعت نور الكابينه الموضوع بقى اسوا نور ور الكابينه خلى الازاز عاكس ومش شايف مين فشاورت له يجي ناحيه الراكب وفجاه اختفى زي ما يكون نزل تحت الازاز قفلت النور وعدت دقيقه او اثنين بدات اقول يمكن كنت بحلم وفجاه سمعت الصوت ثاني المره دي كان جنبي على طول على ازاز الراكب قمت واقف وجبت الكشاف من التابلوه ونورت عليه كان لابس لبس دليفري بيتزا براند معروفه جاكيت وكاب ومش متضايق الكشاف خالص خالص فنزلت الازاز جزء صغير وسالته عايز حاجه ضحك وقال جبت لك البيتزا اللي طلبتها انا ما كنتش طالب اي بيتزا انا واقف في محطه مهجوره وموبايلي ما فيهوش شبكه وما فيش طريقه اطلب بيها اكل اصلا قلت له الكلام ده وهو كان زي ما هو وابتسامته ما وقفتش وشه كان في الضلمه بس اسنانه بيضا جدا عامله زي انعكاس النور عامل الدليفري بتاع البيتزا قال اسمي الحقيقي وقال لا البيتزا بتاعتك وانت اللي طالبها انا كررت له ان لا طلبت بيتزا ولا عايزها مع اني كنت هموت عليها بس مستحيل اخد بيتزا من واحد غريب مبتسم الابتسامه المرعبه دي نورت عليه بالكشاف ثاني وساعتها لاحظت الشكل بتاع الزي بتاعه لو الراجل ده فعلا شغال في المحل ده فاليونيفورم ده ماتغيرش من التسعينات كان مقطع ومش نضيف نهائي والكاب مقطوع ومنه شعر طالع واللوجو نصه مفكوك قلت له من فضلك امشي مش عايز البيتزا قال لي انه ما ينفعش وان انا دافع تثمنها وهو هيتبهدل لو ما سلمش الاكل اللي دفعت ثمنه مديت ايدي على كريستي البندقيه اللي معايا واللي عاده مجرد ظهورها بيخلي اغرب المجانين يجروا بس مش الراجل ده كان لسه مبتسم وابتسامته بتكبر كانه معجب اني طلعت سلاح ورفع العلبه وقال اكيد مش عايز البيتزا وفجاه مايل راسه لورا وشفته او بالادق شفت عينيه العين الشمال حمراء وواسعه ومرعبه والعين اليمين مش موجوده متغطيه بشاش وفي ثواني وقفت ابتسامته وده الصراحه ريحني لحد ما جهزت البندقيه وقلت له اسمع انا ممكن اضربك دلوقتي الافضل انك تبعد ما كنتش هفضل هنا ثانيه وكنت هلاقي مكان تاني انام فيه فجاه لقيته بيصرخ ويقول لا انا نطيت من الخطه بس ابتسامته ما اختفتش ورجعتاني وعينه بقت شكلها زعلان وقال دي البيتزا بتاعتك لازم تاخد البيتزا قال لي هحطها على الارض وامشي وانت خدها وساعتها مشي الراجل ورا بضهره لحد ما وصل للعربيه وهو لسه مش شايل عينه عني رجع وحط البيتزا على الارض وبعدها مشي خطوه ورا خطوه من غير ما يلف لف ضهره ولما بعد ركب العربيه وشغلها ومشي وفن نول العربيه بتاعتي شفت الازاز كله متكسر انا كان لازم امشي بس الفضول قتلني مسكت البندقيه ونزلت وخدت العلبه بتاعه البيتزا فتحتها واتصدمت البيتزا جوه بس بايظه تقريبا بقى لها اسبوع متعفنه ريحتها مقرفه والدود ماشي عليها فرمتها فورا بعيد وفجاه افتكرت الحاجات بتاعتي جريت على باب العربيه بتاعتي ي عشان اشوف لو سرق حاجه بس لقيت الباب مقفول لكن متخربش عليه بكلمتين اوعى تاكل رجعت للعربيه واتحركت باقصى سرعه وما وقفتش غير في اسبانيا وكريستي ما فرقتش الكرسي اللي جنبي في الرحله كلها ومش لاقي تفسير للي حصل الراجل غالبا كان مدمن عايز يخد سواء غلبان ويمكن يسرقه ولو دي كانت خطته فهي نجحت لانه خوفني جدا بس على الاقل عندي قصه رهيبه بقى احكيه على السي بي بتاع الراديو في العربيه ومن ساعتها عمري ما قدرت ابص للبيتزا بنفس الطريقه ثاني امنيه كانت عندها حوالي 20 سنه وبتشتغل ديليفري توصيل بيتزا عشان تساعد نفسها في مصاريف الجامعه وكان ده في اوائل الالفينات وقت ما كانت شغاله في مدينه كبيره فيها ناس من كل شكل ونوع وبسبب كتر الزباين ما كانتش بتفتكر اغلبهم بس كان في زوجين كبار في السن بتحبهم جدا عايشين في بيت صغير في مكان هادي ودايما بيطلبوا بيتزا كل يوم جمعه وفي يوم من الايام المطعم استلم اوردر غريب على عنوانهم ثمان بيتزات كبار امنيه استغربت لانهم عمرهم ما طلبوا كميه زي دي لكن برضو خدت الاوردر بكل حب لانها بتحب تشوفهم وبتاخد منهم بقشيش كويس اول ما وصلت بيت حاست ان في حاجه مش طبيعيه قبل حتى ما تخبط على الباب سمعت مزيكه عاليه جايه من تحت من ناحيه البدروم ولما الباب اتفتح كان اللي واقف مش الزوجين الكبار اللي فتح الباب كان واحد لابس بدله فرو اسود وابيض شبه الذئب وكان واضح انه مش هيتكلم لانه شاور على البيتزات وفتح جيبه على الفاضي وعمل حركه كانه بيعيط انه مش معاه فلوس وبعدين شاور لها تدخل الدخول جوه بيت الزبون كان ممنوع بس امنيه خافت على الزوجين اللي بتحبهم وفضولها غلبها ولسه بتستوعب المنظر بتاع الراجل اللي لابس ذئب لقيت الباب وراها بيتقفل ولما لفت لقيت دب شكله مرعب واقف قدامها الدب كان شكله ابشع من اي دب انت ممكن تشوفه في حياتك امنيه كانت عايزه بس تعرف فين الزوجين الكبار دخلت المطبخ حطت البيتزات وقالت للذئب اللي استقبلها انها محتاجه الفلوس وسالته عن الزوجين الذئب والدب قعدوا يعملوا حركات كان الموضوع مضحك وبعدها شاوروا للبدروم اللي المزيكه طالعه منه ورغم كل نصائح افلام الرعب امنيه نزلت وهناك لقيت مهرجان حيوانات بشريه بومه لابسه جلد وحيد قرن وحاجات باينه منه قطط كرتون وفي النص واحد لابس ماسك باتمان ومش لابس اي حاجه غيره وعلى الكنبه الزوجين الكبار كبار مرعوبين امنا سالتهم انتم بخير الست قالت لها بصوت بيترعش ان ده حفيدهم اللي لابس لبس الذئب والراجل قال انها اول مره يجيب صحابه امنيه ما كانتش عارفه تتصرف ما فيش حاجه خطر بس الجو كله مرعب ولما بصت على جنب لقيت ترابيزه عليها ازايز كحل وسجاير كتير جدا وهم عمالين يرموا حاجات لبعض بشكل غريب ساعتها امنيه اتحركت بسرعه الزوجين وقالت لهم يقوموا طلعت بيهم على السلم وجريوا في الممر وكانوا قربوا يخرجوا لكن الدب وقف قدامهم والست بدات تعيط وفجاه حصل انفجار صغير من تحت وبداوا كلهم يجروا ويصوتوا ويكحكوا والراجل اللي لابس ماسك باتمان طار من جنبهم وخرج يجري من البيت اما الحفيد فقدر انه يزق جدته على الارض عشان يوصل للباب امنيه مسكت الست وسحبتها هي وجوزها على الجنينه وبمجرد رد ما خرجوا حصل انفجار ثاني والنار بدات تطلع من البادروم كلهم كانوا بيجروا يمين وشمال ومرعوبين الحفيد ركب عربيته مع الدب وهرب ومعظمهم اختفى مع الوقت كله مشي تقريبا الوحيد اللي فضل كان الراجل الباتمان واللي بعد كده شهد بكل حاجه حصلت رغم ان شهادته فضحته قدام الناس انه محامي وليه شخصيه سريه غريبه وبعد اللي حصل ده امنيه بطلت توصل البيتزا للزوجين لان كل حاجه اتغيرت وعلى قد ما الحكايه شكلها مضحك لكنها كانت من اكث اللحظات المرعبه اللي عدت عليها وكانوا على وشك ان البيت ينفجر بيهم كلهم وهم لسه جوه و เฮ
Default Sample
A 17-year-old named Mike was walking home late when he noticed the same car passing by three times. Instead of heading straight home, he walked to the nearby police station. The car immediately disappeared. Mike never saw that vehicle again, but his quick thinking likely saved him.
Sample Transcriptions
Default Sample - 샘플 1
اللي حصل ده كان من ثلاث شهور ومش قادر ابطل افكر فيه. انا طالب في ثانيه جامعه ولسنه كامله كنت بشتغل ديليفري في مطعم مشهور في منطقتنا. معظم الطلبات كانت قريبه من المدينه لحد ما في يوم خميس الساعه 11 بالليل جاللي اوردر اثنين تشيز برجر عادي وبطاطس وكوبايه كولا ومعاهم تعليمات اني اسلمهم للزبون عند الباب ما كانش اوردر غريب لحد ما فتحت اللوكيشن ولقيته في مكان ماارفوش ومكان بعيد عن المدينه والناس ما قدرتش ارفضه فاخدت الاوردر ومشيت كل ما كنت بقرب احساس مرعب كان بيزيد جوايا اكت الطريق بقى ضيق وملفوف جوه بعض وما فيش اي علامه لحياه بني ادمين هناك لا محطه بنزين ولا حتى بيت ولما وصلت اخيرا المنظر خلاني اتجمد البيت اللي وقفت قدامه شكله مهجور بقىه سنين شكله مسود كانه محروق وما فيش ولا لمبه منوره جواه قلت اكيد شويه عيال بيهزروا وده حصل قبل كده بس قلت اعمل اللي عليا نزلت من العربيه ومعايا الكيس طلعت السلم ورنيت الجرس استغربت انه شغال زراره كان ثقيل وصوته كان زي جرس كنيسه قديم جوه البيت وده لوحده خلاني مرعوب عديت الدقيقه وماحدش فتح خبطت بعدها وبرده ما حدش فتح فقررت امشي وقلت خلاص انه فعلا اطفال بتلعب اول ما لفيت عشان ارجع للعربيه حسيت فجاه ان حد بيراقبني حاولت اتجاهل بس في نص الطريق للعربيه ما ما كنتش قادر بصيت ورايا عشان ارضي فضولي ووقتها انا كنت هقع من الخضه وده مش مبالغه كان في ظل حد واقف في الاوضه اللي فوق وراه نور خفيف جدا وانا متاكد انه ما كانش منور قبل كده كان زي مشهد من فيلم رعب غمضت وفتحت ثاني وكان برده هناك الستاره اتفتحت وطلع راجل في نص الثلاثينات وبعدها بلحظه اختفى افتكرت انه نازل يفتح الباب فضلت واقف بعيد مستني بعد شويه الباب اتفتح ونفس الراجل كان واقف جوه كان في نور اصفر ضعيف وراه طالع من لمبه صغيره معلقه بسلسله واللي انا متاكد انها ما كانتش شغاله من دقيقه وبرده ما قدرتش اقرب فجاه ريحه طلعت من جوه البيت ريحه عمري ما شمتها كانت مرعبه ومقرفه فقلت له من مكاني انا معايا الاوردر بتاعك الاسم كذا والاوردر كذا بصل لي ببطق وقال الجمله اللي بتطاردني لحد النهارده قرب هنا انا عايز اكل اتجمدت كنت عايز ارمي الاكل واجري بس نظرته كانت بتسحبني ناحيه البيت وبعد لحظات رعب قال لي طيب انا هاجي لك ونزل من على السلم وبدا يمشي ناحيتي ويدخل في دايره نور العربيه كل ما النور وضح شكله المنظر بقى ابشع هدومه مقطعه ومتبهدله ومبلوله ببقع طبقات فوق بعض في منها رمادي وبني واللي بعده احمر غامق اكيد كان دم ما فيش تفسير ثاني مشيته كانت غريبه كانه ماسك حاجه عند ظهره اول ما قرب مني حوالي 3 متر فقت من الصدمه رميت له الكيس وجريت على العربيه وهو طلع يجري ورايا ركبت وقفلت الباب بسرعه اول حاجه شفتها كانت سكينه على الازاز كنت خلاص افتكرت انها دخلت جوه الازاز بس هي خبطت في الازاز وخدشته جمعت نفسي بالعافيه وطلعت المفتاح وانا ايدي بتترعش واول ما لفيت المفتاح وسمع صوت العربيه دارت سمعت صوت فرقعه عاليه جدا وصوت هوا بيخرج بره الراجل كان واقف جنب العربيه وبيضحك وفهمت انه قطع الكاوتش قبل ما يعمل حاجه ثانيه دوست بنزين على الاخر العربيه اتحركت بالعافيه كنت هخبط في البيت لفيت حواليه بالعافيه ونزلت على الطريق ما كانش فارق معايا الكاوتش بايظ او سليم بعد 10 متر لقيت محطه بنزين وقفت وقلت للراجل اللي شغال بس هو ما كانش عنده كاوتش زياده فجاب لي وينش الونش خد العربيه لمركز صيانه مقفول لغايه الصبح وبعدين الراجل وصلني مكان الشغل حكيت لمديري اللي اتعصب وقال لازم كنت اتصل بالشرطه من بدري وكان عنده حق بس انا وقتها كنت متوتر ومش مجمع اعمل ايه وماعملش ايه البوليس خد اقوالي وبعدين راحوا للبيت بعد اسبوعين كلموني قالوا لي انهم ما لقيوش حاجه والتحقيق لسه شغال بس واضح جدا ان اللي كان في البيت مجرم وكان معاه ضحيه بيعذبها من فتره وغالبا قتلها وكل ما افتكر اقول لنفسي قد ايه اني كنت قريب قريب جدا اني اكون الضحيه اللي بعدها انا مندوب توصيل بس مش بتاع بيتزا انا سواق شاحنات مسافات طويله وبوصل حاجات من كل الانواع عاده غسالات او بلاي ستيشنات او ثلاجات حاجات المفروض انها امنه في النقل بس هتستغرب قد ايه الناس ممكن تسرق اي حاجه وده حقيقي في عربيه نقل كانت شايله الشحنه الكامله لاكشن فيجرز العاب قطاليه في امريكا واتسرقت تحت تهديد السلاح المهم وقت اللي حصل ده كنت مسافر من النرويج لاسبانيا وماسموحليش قانونيا اني اقول كنت شايل ايه بس خليني اقول انه كان معدات طبيه غاليه جدا ومطلوبه جدا النوع اللي خليك متوتر اكت من لو كنت شايل مايكرويف الرحله كانت حوالي 24 ساعه يعني هقف ارتاح وانام شويه في نص الطريق كنت مظبطها عشان اوصل لمحطه الراحه اللي بحبها في كنتاكي تقريبا في نص الليل كانت فيها مطعم صغير شغال 24 ساعه وكان في شويه سواقين عرف عرفهم بيقفوا هناك فكنا بنتقابل ونقعد مع بعض تخيل احباطي لما وصلت ولقيت المطعم مقفول عشان تجديدات والعربيه الوحيده اللي في المكان رانج روفر متبهدله شكلها متسابه بقىها شهور ولا حد بيرد على اجهزه السي بي بتاعه الراديو بتاع العربيه الليله كانت فاضيه وممله قلت عادي بتحصل وانا مجهز نفسي دايما وجايب اكل صحي جدا زي وجبات سناكي خفيفه ومكسرات وبار بروتين ومشروب اكلت شويه منهم وسمعت شويه اغاني وبعدها قلت انام كم ساعه عاده بنام في الشغل زي الطفل ارجع كرسي الراكب وانام فورا بس الليله دي لا كان في حاجه غلط يمكن عشان المطعم ضلمه يمكن عشان المكان كله فاضي يمكن عشان عمود النور اللي بينور وبيفصل وانا مش شخص بيخاف او بيتشا بس الاحساس كان مرعب فعلا حسيت ان المكان مش طبيعي وخليني اقول اني جيت هنا قبل كده عشرات المرات كان دايما مليان ناس بس الليله دي كانت بوابه لعالم ثانيه والرياح بدات تعلى فجاه اول ما ركنت تراب واوراق بتلف حوالين المكان والرينج روفر اللي قدامي كنت متاكد ان ازازها مكسور ومولعه قبل كده او حاجه وصوت جوايا بيقول لي اروح ابص عليها ومعايا كريستي ده السلاح بتاعي ما بسيبهاش دايما موجوده معايا الفكره ان اروح ناحيه العربيه كانت مرعبه وكل ما فكرت فيها دماغي بدات تلف وفجاه لقيت نفسي بنام سرحت ودخلت في النوم لحد ما سمعت صوت دقدقه صحيت مفزوع كنت فاكر اني بحلم بس سمعت نفس الصوت ثاني حد بيخبط على ازاز السواق وانا نايم في الكرسي الراكب اللي جنبه والضلمه مخبيه وشه لما ولعت نور الكابينه الموضوع بقى اسوا نور ور الكابينه خلى الازاز عاكس ومش شايف مين فشاورت له يجي ناحيه الراكب وفجاه اختفى زي ما يكون نزل تحت الازاز قفلت النور وعدت دقيقه او اثنين بدات اقول يمكن كنت بحلم وفجاه سمعت الصوت ثاني المره دي كان جنبي على طول على ازاز الراكب قمت واقف وجبت الكشاف من التابلوه ونورت عليه كان لابس لبس دليفري بيتزا براند معروفه جاكيت وكاب ومش متضايق الكشاف خالص خالص فنزلت الازاز جزء صغير وسالته عايز حاجه ضحك وقال جبت لك البيتزا اللي طلبتها انا ما كنتش طالب اي بيتزا انا واقف في محطه مهجوره وموبايلي ما فيهوش شبكه وما فيش طريقه اطلب بيها اكل اصلا قلت له الكلام ده وهو كان زي ما هو وابتسامته ما وقفتش وشه كان في الضلمه بس اسنانه بيضا جدا عامله زي انعكاس النور عامل الدليفري بتاع البيتزا قال اسمي الحقيقي وقال لا البيتزا بتاعتك وانت اللي طالبها انا كررت له ان لا طلبت بيتزا ولا عايزها مع اني كنت هموت عليها بس مستحيل اخد بيتزا من واحد غريب مبتسم الابتسامه المرعبه دي نورت عليه بالكشاف ثاني وساعتها لاحظت الشكل بتاع الزي بتاعه لو الراجل ده فعلا شغال في المحل ده فاليونيفورم ده ماتغيرش من التسعينات كان مقطع ومش نضيف نهائي والكاب مقطوع ومنه شعر طالع واللوجو نصه مفكوك قلت له من فضلك امشي مش عايز البيتزا قال لي انه ما ينفعش وان انا دافع تثمنها وهو هيتبهدل لو ما سلمش الاكل اللي دفعت ثمنه مديت ايدي على كريستي البندقيه اللي معايا واللي عاده مجرد ظهورها بيخلي اغرب المجانين يجروا بس مش الراجل ده كان لسه مبتسم وابتسامته بتكبر كانه معجب اني طلعت سلاح ورفع العلبه وقال اكيد مش عايز البيتزا وفجاه مايل راسه لورا وشفته او بالادق شفت عينيه العين الشمال حمراء وواسعه ومرعبه والعين اليمين مش موجوده متغطيه بشاش وفي ثواني وقفت ابتسامته وده الصراحه ريحني لحد ما جهزت البندقيه وقلت له اسمع انا ممكن اضربك دلوقتي الافضل انك تبعد ما كنتش هفضل هنا ثانيه وكنت هلاقي مكان تاني انام فيه فجاه لقيته بيصرخ ويقول لا انا نطيت من الخطه بس ابتسامته ما اختفتش ورجعتاني وعينه بقت شكلها زعلان وقال دي البيتزا بتاعتك لازم تاخد البيتزا قال لي هحطها على الارض وامشي وانت خدها وساعتها مشي الراجل ورا بضهره لحد ما وصل للعربيه وهو لسه مش شايل عينه عني رجع وحط البيتزا على الارض وبعدها مشي خطوه ورا خطوه من غير ما يلف لف ضهره ولما بعد ركب العربيه وشغلها ومشي وفن نول العربيه بتاعتي شفت الازاز كله متكسر انا كان لازم امشي بس الفضول قتلني مسكت البندقيه ونزلت وخدت العلبه بتاعه البيتزا فتحتها واتصدمت البيتزا جوه بس بايظه تقريبا بقى لها اسبوع متعفنه ريحتها مقرفه والدود ماشي عليها فرمتها فورا بعيد وفجاه افتكرت الحاجات بتاعتي جريت على باب العربيه بتاعتي ي عشان اشوف لو سرق حاجه بس لقيت الباب مقفول لكن متخربش عليه بكلمتين اوعى تاكل رجعت للعربيه واتحركت باقصى سرعه وما وقفتش غير في اسبانيا وكريستي ما فرقتش الكرسي اللي جنبي في الرحله كلها ومش لاقي تفسير للي حصل الراجل غالبا كان مدمن عايز يخد سواء غلبان ويمكن يسرقه ولو دي كانت خطته فهي نجحت لانه خوفني جدا بس على الاقل عندي قصه رهيبه بقى احكيه على السي بي بتاع الراديو في العربيه ومن ساعتها عمري ما قدرت ابص للبيتزا بنفس الطريقه ثاني امنيه كانت عندها حوالي 20 سنه وبتشتغل ديليفري توصيل بيتزا عشان تساعد نفسها في مصاريف الجامعه وكان ده في اوائل الالفينات وقت ما كانت شغاله في مدينه كبيره فيها ناس من كل شكل ونوع وبسبب كتر الزباين ما كانتش بتفتكر اغلبهم بس كان في زوجين كبار في السن بتحبهم جدا عايشين في بيت صغير في مكان هادي ودايما بيطلبوا بيتزا كل يوم جمعه وفي يوم من الايام المطعم استلم اوردر غريب على عنوانهم ثمان بيتزات كبار امنيه استغربت لانهم عمرهم ما طلبوا كميه زي دي لكن برضو خدت الاوردر بكل حب لانها بتحب تشوفهم وبتاخد منهم بقشيش كويس اول ما وصلت بيت حاست ان في حاجه مش طبيعيه قبل حتى ما تخبط على الباب سمعت مزيكه عاليه جايه من تحت من ناحيه البدروم ولما الباب اتفتح كان اللي واقف مش الزوجين الكبار اللي فتح الباب كان واحد لابس بدله فرو اسود وابيض شبه الذئب وكان واضح انه مش هيتكلم لانه شاور على البيتزات وفتح جيبه على الفاضي وعمل حركه كانه بيعيط انه مش معاه فلوس وبعدين شاور لها تدخل الدخول جوه بيت الزبون كان ممنوع بس امنيه خافت على الزوجين اللي بتحبهم وفضولها غلبها ولسه بتستوعب المنظر بتاع الراجل اللي لابس ذئب لقيت الباب وراها بيتقفل ولما لفت لقيت دب شكله مرعب واقف قدامها الدب كان شكله ابشع من اي دب انت ممكن تشوفه في حياتك امنيه كانت عايزه بس تعرف فين الزوجين الكبار دخلت المطبخ حطت البيتزات وقالت للذئب اللي استقبلها انها محتاجه الفلوس وسالته عن الزوجين الذئب والدب قعدوا يعملوا حركات كان الموضوع مضحك وبعدها شاوروا للبدروم اللي المزيكه طالعه منه ورغم كل نصائح افلام الرعب امنيه نزلت وهناك لقيت مهرجان حيوانات بشريه بومه لابسه جلد وحيد قرن وحاجات باينه منه قطط كرتون وفي النص واحد لابس ماسك باتمان ومش لابس اي حاجه غيره وعلى الكنبه الزوجين الكبار كبار مرعوبين امنا سالتهم انتم بخير الست قالت لها بصوت بيترعش ان ده حفيدهم اللي لابس لبس الذئب والراجل قال انها اول مره يجيب صحابه امنيه ما كانتش عارفه تتصرف ما فيش حاجه خطر بس الجو كله مرعب ولما بصت على جنب لقيت ترابيزه عليها ازايز كحل وسجاير كتير جدا وهم عمالين يرموا حاجات لبعض بشكل غريب ساعتها امنيه اتحركت بسرعه الزوجين وقالت لهم يقوموا طلعت بيهم على السلم وجريوا في الممر وكانوا قربوا يخرجوا لكن الدب وقف قدامهم والست بدات تعيط وفجاه حصل انفجار صغير من تحت وبداوا كلهم يجروا ويصوتوا ويكحكوا والراجل اللي لابس ماسك باتمان طار من جنبهم وخرج يجري من البيت اما الحفيد فقدر انه يزق جدته على الارض عشان يوصل للباب امنيه مسكت الست وسحبتها هي وجوزها على الجنينه وبمجرد رد ما خرجوا حصل انفجار ثاني والنار بدات تطلع من البادروم كلهم كانوا بيجروا يمين وشمال ومرعوبين الحفيد ركب عربيته مع الدب وهرب ومعظمهم اختفى مع الوقت كله مشي تقريبا الوحيد اللي فضل كان الراجل الباتمان واللي بعد كده شهد بكل حاجه حصلت رغم ان شهادته فضحته قدام الناس انه محامي وليه شخصيه سريه غريبه وبعد اللي حصل ده امنيه بطلت توصل البيتزا للزوجين لان كل حاجه اتغيرت وعلى قد ما الحكايه شكلها مضحك لكنها كانت من اكث اللحظات المرعبه اللي عدت عليها وكانوا على وشك ان البيت ينفجر بيهم كلهم وهم لسه جوه و เฮ
Default Sample - nightmare
A 17-year-old named Mike was walking home late when he noticed the same car passing by three times. Instead of heading straight home, he walked to the nearby police station. The car immediately disappeared. Mike never saw that vehicle again, but his quick thinking likely saved him.
Default Sample - كايتو كيد
انا كايتو كيد مرحبا بكم
Default Sample - DON
¿Has escuchado sobre el incidente en el laboratorio de quantum en Tokio? Los científicos crearon un algoritmo que podía predecir el futuro. Funcionó por tres minutos exactos. Luego, todos los datos desaparecieron sin dejar rastro. Nadie sabe qué vio el sistema.
Default Sample - OSHA SALAH
وجد في منزل جده القديم صندوقاً خشبياً صغيراً، وعندما فتحه اكتشف رسالة قديمة من عام 1945. كانت الرسالة تحتوي على خريطة غامضة لمكان في القاهرة القديمة، وبدأت رحلته في البحث عن سر عائلي قديم لم يكن يعرف عنه شيئاً.
Default Sample - حفيظ دراجي
والله يا إخواني، الرياضة مش بس مباريات وأهداف، هي قيم ومبادئ وأخلاق. عندما نشاهد اللاعبين في الملعب، نرى فيهم الإصرار والعزيمة والروح الرياضية. هذا ما يجعل كرة القدم جميلة، مش مجرد نتيجة في النهاية.
Default Sample - ادم جاما
شاب غني يسخر من فقير يجمع الطعام من القمامة، وفي اليوم التالي خسر الغني كل أمواله في صفقة فاشلة وأصبح مشردا. مر به الفقير وأعطاه طعاما وقال له: الدنيا دوارة، ومن تواضع لله رفعه.
Default Sample - horror
¿Has oído hablar del Proyecto Stargate? En 1973, la CIA comenzó a entrenar "videntes remotos" para espiar usando poderes psíquicos. Durante dos décadas, gastaron millones en estos experimentos. Lo más inquietante: algunos resultados nunca fueron desclasificados. Dicen que encontraron algo que no querían que supiéramos.
Default Sample - horror narrator
The scratching started three days ago. At first, it was just in the walls, barely audible. But tonight, it's different. I can hear it moving across the ceiling, right above my bed. And now... now it's stopped directly overhead.
Default Sample - raul
La habitación está en penumbra, apenas iluminada por una vela moribunda. El espejo del rincón refleja sombras que no deberían estar ahí. Algo se mueve en su superficie, una figura oscura que no corresponde a tu reflejo. El aire se vuelve denso, pesado, como si algo invisible lo corrompiera.
Default Sample - Story teler
میں پھر سے کہہ رہا ہوں، یہ جو ڈرامے بازیاں تم کر رہے ہو نا، وہ شریف بندہ یہ سب نہیں سمجھتا۔ میں تو کب سے خاموش بیٹھا سب دیکھ رہا ہوں کہ یہاں کیا فلمیں چل رہی ہیں۔ بس اب بہت ہو گیا، اسے اس سب میں مت گھسیٹو، وہ یہ سب برداشت نہیں کر سکے گا۔
Default Sample - رعب
وفجأة النور بدأ يرعش والجو بقى تلج في ثانية. سمعت صوت نفس ورا ودني، كأن حد واقف ورايا بالظبط. كنت خايف ألتفت، بس لما بصيت في المراية، شفت خيال أسود طويل بيتحرك بسرعة ناحية الأوضة التانية. جسمي كله اتنفض ومبقتش عارف أتحرك من مكاني.
Default Sample - SAAD
Hello everyone, I appreciate the opportunity to speak with you today. Let me share some thoughts about the importance of clear communication and mutual understanding in our diverse global community.
رعب 음성 생성기 사용 방법
3단계로 전문적인 보이스오버를 만드세요
오디오 생성
رعب의 목소리로 텍스트를 활기차게 만들어 들려주는 '생성' 버튼을 클릭하세요.
- 초 단위로 스튜디오 품질의 결과물을 얻으세요
- 100% 무료로 시도해보세요 • 신용카드가 필요하지 않습니다
1+ 창작자가 이 목소리를 사용했습니다
고급 플레이그라운드 열기
'음성 사용' 버튼을 클릭하여 강력한 기능을 활성화하세요:
- 긴 프로젝트를 위한 확장된 텍스트 길이
- 속도, 피치, 감정을 세밀하게 조정하세요
- 다양한 형식으로 다운로드(MP3, WAV)
- 라이브러리에 저장하고 상업적 사용 권한을 해제하세요
رعب로 전문적인 콘텐츠를 만들 준비가 되셨나요?
비디오, 팟캐스트 등을 위해 AI 목소리를 사용하는 수천 명의 크리에이터에 가입하세요